محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة التقطت في 2016 للمنامة، عاصمة البحرين التي تشهد اضطرابات متقطعة منذ قمع حركة احتجاج في شباط/فبراير 2011 قادتها الغالبية الشيعية للمطالبة بملكية دستورية

(afp_tickers)

أعلن وزير النفط البحريني محمد بن خليفة بن أحمد آل خليفة في المنامة الاربعاء ان البحرين اكتشفت حقلا يحتوي على احتياطات من النفط الصخري تقدر بأكثر من 80 مليار برميل، ما قد يحوّل المملكة الصغيرة الى قوة نفطية.

وقال الوزير في مؤتمر صحافي ان العمل جار لتحديد الكمية التي يمكن استخراجها من الحقل، مشيرا كذلك الى ان الحقل يحتوي على كمية من الغاز الطبيعي تراوح بين 10 و20 تريليون قدم مكعب.

وتتوقف أهمية الحقل على معرفة الكمية التي يمكن استخراجها يوميا منه.

وتملك البحرين حاليا حقلا واحدا للنفط، مع احتياطات من النفط الخام تقدر بمئات ملايين البراميل. وتنتج المملكة الصغيرة من حقلها الوحيد 50 ألف برميل يوميا.

كما انها تنتج 150 ألف برميل اضافي من حقل ابوسعفة الذي تشترك فيه مع السعودية لتلبية معظم احتياجاتها النفطية.

ويقع الحقل المكتشف في منطقة خليج البحرين الواقعة في المنطقة الغربية من حدود المملكة وبمساحة تقدر بنحو ألفي كيلومتر مُربع. وهذا أول اكتشاف في البلاد منذ عام 1932، تاريخ تدشين اول بئر للنفط فيها.

وقال وزير النفط البحريني ان فريق الاستكشاف بالهيئة الوطنية للنفط والغاز يقوم حالياً "ببذل جهود مضاعفة للوصول بالحقل المكتشف إلى مرحلة الانتاج خلال 5 سنوات".

كما يجري العمل على دراسة "الجدوى الاقتصادية" لهذا الاكتشاف، مشيراً إلى توقيع مذكرة تفاهم مع شركة "هيليبرترون" الأميركية وشركات اخرى للتحضير لعمليات حفر آبار إنتاجية في الحقل الجديد.

وقال يحيى الانصاري مدير الاستكشاف في شركة "نفط البحرين" الحكومية "ما اعلنا عنه هو كمية النفط الموجودة في الموقع. الى الآن، لا نعرف الكمية التي يمكن ان نستخرجها، ولا التكلفة لذلك".

واستخراج النفط الصخري يتطلب موازنة ضخمة قد تتجاوز الايرادات نفسها، ما يعني ان انتاجه وبيعه في السوق قد يصبح أمرا مستبعدا في بعض الحالات.

وذكر خبراء ان الكمية المنتجة من الحقل الجديد قد تصل الى 200 ألف برميل يوميا.

- اقتراض وضريبة -

تعاني البحرين، أفقر دول مجلس التعاون الخليجي، من صعوبات اقتصادية منذ تراجع أسعار النفط في الاسواق العالمية في 2014. وعمدت المملكة الى رفع أسعار الكهرباء والوقود، وتخطط لفرض ضريبة على القيمة المضافة بنسبة 5 بالمئة ولمدة خمس سنوات بدءا من العام الحالي.

في موازاة ذلك، فان البحرين غالبا ما تقترض من دول أخرى. وقد ازدادت نسبة الديون في مقابل الناتج المحلي من 44 بالمئة في 2014 الى 90,6 بالمئة العام الماضي، بينما من المتوقع ان يبلغ 98,6 بالمئة في نهاية العام الحالي، بحسب صندوق النقد الدولي.

ومملكة البحرين التي يعيش فيها 1,35 مليون شخص نصفهم من المواطنين وتشهد اضطرابات داخلية منذ 2011، طرف في الاتفاق الموقع بين الدول المصدرة للنفط لخفض الانتاج بهدف رفع أسعار الخام في الاسواق.

لكن رغم الاسئلة حول الكمية التي يمكن استخراجها من الحقل الجديد، يشكل الاكتشاف حدثا مهما بالنسبة لاقتصاد المملكة، بحسب خبراء في مجال النفط.

وقال ستيفان برينوك المحلل في شركة "بي في ام" ان الاكتشاف "قد يغير قواعد اللعبة في البحرين. لكن الامر لا يزال في بدايته (...) وستمر سنوات قبل ان تخرج الاكتشافات الجديدة الى السوق".

كما كتب مركز "جي بي سي اينرجي" في تحليل "انه نفط صخري، ما قد يرفع من التكلفة (...)، لكن رغم ذلك، انه اكتشاف مهم، وحتى وان كانت الكمية التي يمكن استخراجها منه صغيرة، فانها قد تغير موقع البحرين في المنطقة".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب