محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

المعارض الروسي الكسي نافالني خلال محاكمته في موسكو في 27 اذار/مارس 2017

(afp_tickers)

دعا البرلمان الأوروبي الخميس روسيا إلى الإفراج عن المعارض الأبرز للكرملين الكسي نافالني الذي اعتقل خلال تظاهرات مناهضة للفساد خرجت الشهر الماضي في أنحاء البلاد.

وحث البرلمان الذي يتخذ من مدينة ستراسبورغ الفرنسية مقرا له المفوضية الأوروبية وأعضاء الاتحاد الأوروبي الـ28 على ارسال "رسالة قوية" لروسيا لانهاء حملتها على حرية التعبير والتجمع.

وكان نافالني، الذي أعلن عن خططه للترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2018، بين المئات الذين اعتقلوا في موسكو خلال إحدى أكبر المسيرات غير المرخصة التي تنظم في روسيا خلال الأعوام القليلة الماضية.

ودعا القرار الذي تبناه البرلمان الأوروبي "السلطات الروسية للإفراج الفوري عن الكسي نافالني وجميع المتظاهرين السلميين والصحافيين والناشطين الذين اعتقلوا خلال التظاهرات ضد الفساد واسقاط التهم الموجهة إليهم."

وأضاف أن الأحكام الصادرة بحقهم "دوافعها سياسية" داعيا القضاء الروسي إلى مواجهة تدخلات السياسيين.

ودان قرار ما أسماها "الجهود المستمرة لإسكات" نافالني وعبر عن دعمه لحملته المناهضة للفساد.

وحث البرلمان المنظمات التابعة للتكتل وأعضاءه على "اتخاذ تحرك منظم ضد أي محاولة لغسيل الأموال أو الأصول غير المشروعة في الاتحاد الاوروبي."

ودعت منظمات الاتحاد إلى توجيه "رسالة قوية وموحدة بشأن دور حقوق الانسان في العلاقة بين الاتحاد الأوروبي وروسيا وضرورة انهاء الحملة ضد حرية التعبير والتجمع."

ونشر نافالني الشهر الماضي شريط فيديو اتهم فيه رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف بالفساد حيث قال إنه يدير امبراطورية عقارية يمولها رجال اعمال أثرياء عبر مؤسسات مشبوهة.

ودفع تقرير نافالني إلى خروج موجة واسعة من التظاهرات في 26 آذار/مارس، في ما اعتبر أنه أكبر تحد لحكم الرئيس فلاديمير بوتين منذ أعوام.

واعتقل أكثر من ألف شخص في موسكو وحدها فيما تم حبس العشرات بينهم نافالني، لمدة 25 يوما.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب