محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

المعارض الارمني نيكول باشينيان أثناء تجمع في يريفان في الثاني من أيار/مايو 2018

(afp_tickers)

انتخب البرلمان في ارمينيا الثلاثاء زعيم المعارضة نيكول باشنيان رئيسا للوزراء بعدما قاد أسابيع من الاحتجاجات الواسعة ضد الحزب الحاكم، ما قد يشي بتغير المشهد السياسي في البلاد.

وثبت النواب بـ59 مقابل 42 صوتا المرشح الوحيد باشنيان لتولي المنصب حيث دعم الحزب الجمهوري الحاكم ترشحه لرئاسة الوزراء في ثاني محاولة له بعدما خسر في الحصول على غالبية الأصوات الأسبوع الماضي.

وقال باشينيان قبيل جلسة التصويت "أول ما سأقوم به بعد انتخابي هو ضمان عودة الحياة إلى طبيعتها في البلاد" مؤكدا "لن يكون هناك فساد في ارمينيا. ستطوي ارمينيا للمرة الأخيرة صفحة الاضطهاد السياسي".

وأضاف رئيس الوزراء الجديد البالغ من العمر 42 عاما أن العلاقات مع روسيا التي سارعت لتهنئته "ستبقى أولوية".

وقال باشنيان إن "التعاون العسكري مع روسيا عامل مهم لضمان أمن بلادنا"، مشيرا إلى نزاع مستمر منذ عقدين بين بلاده واذربيجان المجاورة.

وأضاف "سنطور كذلك العلاقات مع الدول الأوروبية والولايات المتحدة وايران وجورجيا والصين والهند".

وقد قدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التهنئة لباشينيان على انتخابه كما اعلن الكرملين الثلاثاء.

وقال بوتين في بيان نشره الكرملين "آمل في ان يساهم عملك كرئيس حكومة في تعزيز علاقات الصداقة والتحالف بين بلدينا بشكل اضافي".

وقال زعيم الكتلة البرلمانية للحزب الجمهوري فاغرام باغداسريان إن حزبه دعم باشينيان "لضمان الاستقرار" في البلاد. ودعا باشينيان إلى انهاء الاحتجاجات بعدما تعهد نواب الحزب الجمهوري الذي يملك أكثرية نيابية (58 مقعدا من أصل 105)بدعم محاولته الثانية للفوز بالمنصب.

ويتمتع رئيس الحكومة بصلاحيات واسعة في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة بعد اصلاح دستوري، فيما يمارس رئيس الجمهورية مهاما فخرية.

وقبيل جلسة التصويت، تجمع الآلاف من أنصار باشينيان صباح الثلاثاء في ساحة الجمهورية وسط يريفان حيث هتفوا "نيكول رئيسا للوزراء".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب