محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة من الرئاسة الايرانية للرئيس حسن روحاني وهو يلقي كلمة في البرلمان بطهران في 29 تشرين الاول/اكتوبر 2017.

(afp_tickers)

منح البرلمان الايراني الاحد الثقة لاخر وزيرين لم يكونا قد نالا الثقة بعد، ما يتيح اكتمال الحكومة التي شكلها الرئيس الايراني اثر اعادة انتخابه في ايار/مايو 2017.

وحصل وزير الطاقة رضا ارديكانيان على 225 صوتا من اجمالي 276 ووزير العلوم والبحث والتكنولوجيا (المكلف بالجامعات) منصور غلامي على 180 صوتا.

وبدات الولاية الثانية للرئيس حسن روحاني نهاية آب/اغسطس 2017 وادت الى تعديل حكومي. وصادق البرلمان حينها على الوزراء الذين قدمهم روحاني باستثناء الوزيرين اللذين منحهما الثقة الاحد. ولم يكن الرئيس الايراني قدم عند تشكيل حكومته اسمين للوزارتين.

وفي الايام الاخيرة انتقدت مجموعات اصلاحية وخصوصا بعض الجمعيات الطلابية، اختيار غلامي الذي كان حتى الان يشغل منصب رئيس جامعة همدان (وسط) منتقدين ادارته للجامعة.

ولم يحصل توافق بين كتلة الاصلاحيين في البرلمان التي تضم مئة نائب (من 290 نائبا) على اسم غلامي وتركت لاعضائها حرية الاختيار عند التصويت.

في المقابل لقي غلامي الذي يقدم نفسه انه اصلاحي، دعما من المجموعات المحافظة.

وقال روحاني قبل التصويت "لم اقم باية تسوية بشأن الجامعة والطلبة" دون ان يوضح اسباب تاخر اختياره الوزيرين.

وبحسب الدستور يتم تعيين وزراء الدفاع والاستخبارات والشؤون الخارجية بالتنسيق مع المرشد الاعلى للجمهورية اية الله علي خامنئي الذي له الكلمة الفصل في السياسة الخارجية.

وذكر مكتب خامنئي رسميا بهذه القاعدة في تموز/يوليو 2017. وقال ان المرشد الاعلى يهتم عن كثب بوزراء التربية والثقافة والعلوم والبحث والتكنولوجيا حيث "يمكن لاي انحراف ان يضر بالمسيرة الشاملة للبلاد لتحقيق مثلها العليا" مؤكدا مع ذلك انه "لا يتدخل في اختيار المسؤولين عن هذه الوزارات".

وقبل عدة اسابيع انتقد بعض المسؤولين الاصلاحيين ووسائل الاعلام بشكل مباشر الرئيس روحاني الذي انتخب في 2013 واعيد انتخابه بشكل مريح في ايار/مايو 2017، بفضل دعم الاصلاحيين. واخذوا عليه انه "نسي" وعوده الانتخابية وانه عمل على التقارب مع بعض المحافظين المحيطين برئيس البرلمان علي لاريجاني.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب