محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اعلن نائبان ليبيان ان البرلمان المعترف به دوليا سيصوت يوم الاثنين المقبل على منح الثقة لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج، على ان تكون جلسة التصويت "آمنة ومنقولة على الهواء"

(afp_tickers)

اعلن نائبان ليبيان الثلاثاء ان البرلمان المعترف به دوليا سيصوت يوم الاثنين المقبل على منح الثقة لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج، على ان تكون جلسة التصويت "آمنة ومنقولة على الهواء".

وقال النائب علي تكبالي لوكالة فرانس برس ان رئيس المجلس النيابي عقيلة صالح ونائبه امحمد شعيب اتفقا على "عقد جلسة يوم 18 نيسان/ابريل للتصويت على الحكومة، وعلى ان تكون الجلسة منقولة على الهواء وآمنة".

ويبدي عقيلة صالح معارضة للاتفاق السياسي الذي وقعه برلمانيون ليبيون، على راسهم شعيب، في المغرب في كانون الاول/ديسمبر، وانبثقت عنه حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الامم المتحدة.

وفرض الاتحاد الاوروبي عقوبات على صالح متهما اياه بعرقلة المسار السياسي في ليبيا.

ويحاول البرلمان عقد جلسة للتصويت على الحكومة منذ اسابيع، الا انه يعجز عن ذلك بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني وسط مقاطعة من قبل نواب يشتكون من تعرضهم "للترهيب" من قبل نواب اخرين من اجل رفض الحكومة.

وذكر تكبالي ان الاتفاق بين رئيس البرلمان ونائبه ينص على ان يحضر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني برئاسة السراج الجلسة، وعلى ان يكون التصويت "على كل وزير على حدة وليس على الحكومة مجتمعة".

وتابع انه "اذا اعترض 40 نائبا على وزير يتم اسقاطه، واذا سقط ستة وزراء تسقط الحكومة".

من جهتها اوضحت النائب صباح جمعة لفرانس برس انه تقرر خلال الاجتماع بين صالح وشعيب "ان تتم المشاورات مع الكتل الرافضة للحكومة داخل المجلس هذا الاسبوع، وعلى ان يكون يوم الاثنين القادم جلسة رسمية" للتصويت على الحكومة.

وبحسب تكبالي وجمعة، فان الجلسة ستشمل ايضا التصويت على دمج الاتفاق السياسي الموقع في المغرب بالاعلان الدستوري الصادر في العام 2011.

وكان مئة نائب من بين 198 من اعضاء برلمان طبرق وقعوا في اذار/نيسان الماضي بيان تأييد لحكومة الوفاق الوطني، بعدما فشل البرلمان في مناسبات عدة في عقد جلسة التصويت على الثقة.

ويتطلع المجتمع الدولي الى استقرار حكومة السراج بشكل كامل في طرابلس وانهاء النزاع على الحكم لمساندتها في مواجهة خطر تمدد تنظيم الدولة الاسلامية في ليبيا ومكافحة الهجرة غير الشرعية من السواحل الليبية نحو اوروبا.

وتشترط الحكومة الموازية المستقرة في الشرق والمدعومة من البرلمان المعترف به بان تحصل حكومة الوفاق على ثقة مجلس النواب قبل تسليمها الحكم.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب