محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس السوداني عمر البشير خلال مناورات جوية سودانية-سعودية مشتركة في قاعدة مروي (350 شمال الخرطوم" في 9 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

مدد الرئيس السوداني عمر البشير الاحد وقف اطلاق النار المعلن من جانب واحد لاربعة اشهر في مناطق دارفور، والنيل الازرق وجنوب كردفان، بحسب وسائل اعلام رسمية.

ويأتي قرار تمديد وقف اطلاق النار من 2 تموز/يوليو الى 31 تشرين الاول/اكتوبر عشية رفع مرتقب للحظر التجاري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الخرطوم منذ 20 عاما.

وقالت وكالة الانباء الرسمية السودانية "سونا" ان البشير وقع الاحد قرارا بتمديد وقف اطلاق النار حتى 31 تشرين الاول/اكتوبر "استمراراً لنهج الدولة في إعلاء قيمة السلام على الحرب".

وكان البشير اعلن في حزيران/يونيو 2016 وقفا لاطلاق النار من جانب واحد يمتد لاربعة اشهر في المناطق الثلاث حيث قتل آلاف الاشخاص جراء القتال الدائر بين القوات الحكومية والمتمردين.

وفي تشرين الاول/اكتوبر 2016 مدد البشير وقف اطلاق النار حتى نهاية العام قبل ان يعود ويمدده لشهر واحد في 31 كانون الاول/ديسمبر. وفي 15 كانون الثاني/يناير مدده لستة اشهر.

ومن المرتقب ان تصدر الادارة الاميركية في 12 تموز/يوليو قرارها بشأن رفع بعض العقوبات المفروضة على الخرطوم منذ 20 عاما لدعمها المفترض للمجموعات الاسلامية المتشددة.

وكان الزعيم السابق للقاعدة اسامة بن لادن استقر في الخرطوم بين 1992 و1996.

وكان الرئيس الاميركي السابق باراك اوباما قرر في كانون الثاني/يناير رفع بعض العقوبات الاقتصادية المفروضة منذ 1997 مع فترة مراقبة لستة اشهر قبل رفع الحظر رسميا.

-خطوات ايجابية -

وكانت الادارة الاميركية السابقة حددت شروطا لتخفيف العقوبات تتضمن تسهيل دخول المنظمات الانسانية وانهاء دعم التمرد في دولة جنوب السودان ووقف القتال في مناطق النزاع كاقليم دارفور وولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان فضلا عن التعاون مع وكالات الاستخبارات الاميركية في مكافحة الارهاب.

وكان القائم بالاعمال الاميركي في الخرطوم ستيفن كوتسيس قال في حوار مع فرانس برس في حزيران/يونيو الماضي إن الخرطوم اتخذت خطوات "ايجابية" في اتجاه تطبيق هذه الشروط وابدت "ضبطا للنفس الى اقصى الحدود" تجاه هجمات المتمردين العام الماضي.

وقال كوتسيس "لقد رأينا ان الحكومة اظهرت ضبطا للنفس الى اقصى الحدود حتى في ظروف كانت تسمح لها بالرد تحت شعار الدفاع عن النفس".

وكان كوتسيس اعرب عن امله في ان تمدد الخرطوم وقف اطلاق النار الذي اعلنته من جانب واحد "لستة اشهر اضافية على الاقل" قبل موعد 12 تموز/يوليو.

واندلعت المعارك في دارفور العام 2003 عندما انتفضت مجموعات من اقليات افريقية ضد حكومة الخرطوم التي تساندها مجموعات عربية مسلحة. ورد عمر البشير بحملة عسكرية.

كذلك اندلعت نزاعات مشابهة في ولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان بعد انفصال جنوب السودان في 2011.

واسفر النزاع في دارفور عن مقتل 300 الف شخص وتشريد 2,5 مليون اخرين وفقا لتقارير الامم المتحدة.

كذلك قتل الآلاف جراء النزاع في النيل الازرق وجنوب كردفان.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب