Navigation

البعثات الاميركية في تركيا تعلق كل خدمات التأشيرات لغير الهجرة (السفارة)

اللقاء بين ترامب واردوغان خلال زيارة الاخير لواشنطن في 16 ايار/مايو 2017 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 08 أكتوبر 2017 - 18:00 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

أعلنت السفارة الأميركية في تركيا الاحد ان بعثاتها في هذا البلد علقت إلى أجل غير مسمى جميع خدمات التأشيرات لغير الهجرة بمفعول فوري، بعد توقيف أحد موظفيها الاتراك.

وقالت السفارة ان "احداثا أخيرة" ألزمت الحكومة الاميركية بـ"إعادة تقييم التزام" تركيا أمن البعثات الدبلوماسية الاميركية وموظفيها في البلد.

وتابعت انها بهدف تقليص عدد الزوار قررت "ان تعلق بمفعول فوري جميع خدمات التأشيرة لغير الهجرة في جميع المرافق الدبلوماسية الأميركية في تركيا".

وتمنح التأشيرات لغير الهجرة إلى كل من يريد السفر الى الولايات المتحدة بغرض السياحة او تلقي علاج طبي او الأعمال او العمل الموقت او الدراسة.

ولم يشر البيان الى توقيف السلطات التركية موظفا تركيا في قنصلية اسطنبول.

وتم توقيف الموظف مساء الاربعاء بموجب قرار محكمة في اسطنبول بتهمة صلته بمجموعة الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة، والذي تتهمه انقرة بتدبير الانقلاب الفاشل ضد الرئيس رجب طيب اردوغان العام الماضي، بحسب وكالة الاناضول الرسمية.

ووجهت للرجل رسميا تهمة التجسس والسعي للاطاحة بالحكومة التركية، بحسب الوكالة.

وعبرت الحكومة الاميركية في بيان نشر الخميس على موقع سفارتها في انقرة عن "قلق عميق" ازاء التوقيف وقالت ان لا اساس للتهم الموجهة الى موظفها.

كما استنكرت في البيان تسريبات في الصحافة المحلية قالت السفارة انها جاءت من مصادر في الحكومة التركية "يبدو انها تهدف الى محاكمة الموظف في وسائل الاعلام وليس امام القضاء".

لكن المتحدث باسم اردوغان ابراهيم كالين دافع عن التوقيف مؤكدا انه "لا بد من وجود اثباتات جدية" مشيرا الى اتصالات هاتفية توحي بوجود "عملية تواطؤ" بين الموظف الذي تم توقيفه وانقلابيين مفترضين بينهم عادل اوكسوز المتهم بالتخطيط لمحاولة الانقلاب في تموز/يوليو 2016.

وتضاف هذه المسألة الى سلسلة الخلافات التي اسهمت في تدهور العلاقة بين الحليفتين الاطلسيتين.

وطالبت أنقرة الولايات المتحدة مرارا بتسليمها غولن لمحاكمته بتهمة التخطيط لمحاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو 2016، الأمر الذي ينفيه بشكل قاطع.

وضاعف امتناع الاميركيين عن الاستجابة التوتر بعد تسليح واشنطن المقاتلين الاكراد السوريين في "وحدات حماية الشعب" التي تعتبرها انقره منظمة "ارهابية".

كما وجه القضاء الاميركي الاتهام الى حراس الرئيس التركي بعد مواجهات عنيفة بينهم وبين متظاهرين اكراد في واشنطن في منتصف ايار/مايو اثناء زيارة رسمية لاردوغان، ما اثار غضبه.

والشهر الفائت، اقترح اردوغان على الولايات المتحدة تسليمه غولن المقيم في بنسلفانيا مقابل الافراج عن قس أميركي محتجز في تركيا منذ تشرين الاول/اكتوبر 2016.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.