محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر في بروكسل في 15 حزيران/يونيو 2016

(afp_tickers)

اعرب وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر الجمعة عن اسفه لقصف شنته روسيا واستهدف مقاتلين تقدم الولايات المتحدة لهم دعما من اجل محاربة تنظيم الدولة الاسلامية في جنوب سوريا، لكنه اعتبر ان الامر قد يكون حصل عن طريق الخطأ.

وقال كارتر لوسائل الاعلام "هذا مثال لهجوم شنه (الروس) ضد قوات تحارب تنظيم الدولة الاسلامية" بدلا من مهاجمة الجهاديين.

واشار الى ان هجوما كهذا يتعارض مع النية المعلنة لموسكو لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية.

لكنه لمح الى ان الطائرات الروسية قد تكون اخطأت في التعرف على الهدف. وقال انه في هذه الحالة "فإن ذلك يدل بشكل واضح على نوعية المعلومات التي يستندون اليها من اجل توجيه ضرباتهم".

وقالت مصادر اميركية ان الطيران الروسي قصف الخميس مقاتلين معارضين لتنظيم الدولة الاسلامية تدعمهم وزارة الدفاع الاميركية في منطقة التنف الحدودية بين سوريا والعراق.

واكد المرصد السوري لحقوق الانسان من جهته ان الضربات استهدفت جيش سوريا الجديد، مشيرا الى مقتل شخصين.

ووفقا للمصدر نفسه فإن هذا الجيش الذي أنشئ في عام 2015 يضم 125 مقاتلا غير اسلامي دربتهم قوات اميركية وبريطانية داخل معسكر للتحالف الدولي في الاردن.

ويتحدر هؤلاء المقاتلين بشكل اساسي من دير الزور (شرق) معقل تنظيم الدولة الاسلامية، ومن حمص، بحسب المصدر نفسه.

ولم تشر وزارة الدفاع الروسية في بيانها اليومي الخميس الى عمليات القصف تلك. واوضحت ان موسكو "لم تنفذ اي غارات ضد جماعات المعارضة المسلحة" التي تلتزم هدنة منذ شباط/فبراير تم خرقها مرارا.

وكانت واشنطن وموسكو اقامتا خطا للتواصل بين قواتهما في سوريا بهدف تبادل المعلومات عن الطلعات الجوية التي تنفذها طائراتهما الحربية في الاجواء السورية وتجنب وقوع اي حادث بين الطرفين.

واعرب كارتر الجمعة عن اسفه لان هذا الخط "لم يستخدم بطريقة مهنية" في هذه الحالة من قبل الروس.

واضاف "نحاول توضيح الوقائع واستخدام هذه القناة مع الروس لفهم ما الذي جرى".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب