محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن القوات الأميركية شنت غارة على معسكر لتنظيم القاعدة في اليمن أدّت إلى مقتل سبعة مسلحين

(afp_tickers)

اعلنت الولايات المتحدة الجمعة ان الاتصالات العسكرية مع روسيا مستمرة حول عملياتها في سوريا، رغم التوتر مع موسكو بسبب اسقاط طائرة أميركية مقاتلة سورية، وفقا لمتحدث عسكري اميركي.

وكانت روسيا نددت ب"عمل عدواني" بعد اسقاط الطائرة السورية الأحد الماضي، متهمة واشنطن بانها لم تحذرها بان القوات الأميركية ستسقط الطائرة.

وقد اعلنت موسكو تعليق اتصالاتها العسكرية مع واشنطن حول العمليات في سوريا.

لكن متحدثا اميركيا اكد ان الجيشين الروسي والأميركي ما يزالان يتواصلان.

وقال الكولونيل الاميركي ريان ديلون، المتحدث العسكري باسم قوات التحالف عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من بغداد ان خط الاتصالات العسكرية "يتم استخدامه للتأكد من ان أطقم الطائرات وقواتنا على الارض آمنة".

ويربط خط الاتصالات بين قيادة مقر العمليات الجوية الروسية والعمليات الجوية لقوات التحالف في قاعدة أميركية في قطر.

وقد اعلن عن اقامة خط الاتصالات هذا في الأسابيع التي تلت بدء التدخل العسكري الروسي في سوريا خريف عام 2015، تجنبا لحوادث بين قوات الطرفين.

ورفض ديلون التوضيح ما اذا كانت روسيا قد ابلغت التحالف بهجماتها الصاروخية على أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، كما أعلنت الجمعة موسكو.

لكن مسؤولا عسكريا اميركيا اخر اكد لفرانس برس طالبا عدم كشف هويته، أن الجيش الروسي قد ابلغ بالفعل التحالف.

وكانت وزارة الدفاع الروسية اعلنت انها ابلغت القوات المسلحة التركية والإسرائيلية من دون الإشارة إلى التحالف.

وأعلنت موسكو عن تعليق مؤقت لخط الاتصالات في نيسان/ابريل بعد الغارة الأميركية على قاعدة الشعيرات الجوية السورية ردا على هجوم كيميائي مفترض نسب إلى نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وكان تبادل المعلومات سرعان ما افضى إلى عودة الاوضاع الى طبيعتها، وفقا للأميركيين.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب