محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وضع زهور يوم 23 نيسان/ابريل 2017 على تلة وزير خان في كابول تكريما لقتلى هجوم طالبان على قاعدة للجيش الأفغاني قرب مزار شريف والتي قتل فيها 144 جنديا

(afp_tickers)

اعلن مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية الثلاثاء لوكالة فرانس برس ان هجوم عناصر طالبان على قاعدة عسكرية في افغانستان الجمعة ادى الى مقتل 144 شخصا.

واضاف المسؤول رافضا الكشف عن اسمه ان حوالى 60 عنصرا من قوى الامن اصيبوا بجروح في الهجوم الذي على قاعدة عسكرية في مزار شريف بشمال البلاد.

ولم تصدر السلطات الافغانية حصيلة رسمية مكتفية بالاشارة الى سقوط "أكثر من مئة قتيل وجريح"، فيما تراوحت الحصيلة بحسب معلومات مختلفة جمعتها وكالة فرانس برس بين 130 و160 قتيلا معظمهم من المجندين الشبان.

وكان عشرة مسلحين يرتدون بزات عسكرية وسترات ناسفة دخلوا إلى القاعدة بشاحنات للجيش واطلقوا النار على جنود اثناء صلاة الجمعة وفي صالة طعام.

اضاف المسؤول الاميركي ان "سبب هذا العدد من القتلى يكمن في حظر ادخال الاسلحة الى المسجد او قاعة الطعام، وتجمع عدد كبير في مكان ضيق".

وتابع "نعتقد انها عملية خطط لها جيدا خلال فترة تراوحت بين اربعة وستة اشهر على الارجح".

اضاف ان حوالى 30 جنديا من التحالف الدولي كانوا في القاعدة عند وقوع الهجوم لكنهم كانوا هناك بصفة مدربين او مستشارين فلم يشاركوا بالتالي في عمليات صد الهجوم الذي استمر ست ساعات تقريبا، مرجحا ان يكونوا من الاميركيين او الالمان وربما جنسيات اخرى.

أبقت الولايات المتحدة التي تدعم القوات الافغانية في حملة مكافحة الارهاب، 8400 عنصر في البلاد وتقود في موازاة ذلك عمليات حلف شمال الاطلسي الذي يشن غارات على مواقع لتنظيم القاعدة وحركة طالبان وتنظيم الدولة الاسلامية.

وتحاول قوات الأمن الافغانية التي أنهكتها عمليات القتل والفرار من الخدمة العسكرية، جاهدة الانتصار على المتمردين منذ أنهى جنود الحلف الأطلسي الذين تقودهم الولايات المتحدة مهمتهم القتالية في كانون الثاني/ديسمبر عام 2014.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب