محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جنود روس في دورية في بيريفالنوي في 20 اذار/مارس 2014

(afp_tickers)

قلل البنتاغون الجمعة من القلق القائم حيال غزو روسي محتمل لأوكرانيا، مؤكدا أن القوات الروسية المحتشدة على الحدود بين البلدين ليست إلا من أجل تدريبات عسكرية بسيطة.

وتشكل القرم منذ الاسبوع الماضي محور توتر تصاعد فجأة بين موسكو وكييف. وترأس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة اجتماعا لمجلس الامن المتنفذ في القرم، في خامس زيارة له للمنطقة الواقعة على البحر الاسود منذ ضمها في اذار/مارس 2014.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس "نشعر بالقلق إزاء استمرار احتلال روسيا لشبه جزيرة القرم، وقلقون إزاء مستوى العنف المتصاعد في شرق أوكرانيا".

وأضاف "ما لا نلحظه، هو فكرة أن هناك تعزيزا للقوة أو حركة واسعة النطاق على وشك الحدوث في المدى القصير".

وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية أن الأمر لا يتعدى كونه "تحركات مصاحبة لتدريب (عسكري) مرتقب".

وتجري روسيا سنويا مناورات مماثلة في المنطقى، ومن المقرر أن مناورات العام الحالي الشهر المقبل.

وكان الرئيس الأوكراني بيترو بوروشنكو أعرب الخميس عن اعتقاده بأن إمكانية التصعيد "عالية" ولا يستبعد "غزوا روسيا واسعا على كل الجبهات".

وتشهد اوكرانيا منذ عامين نزاعا بين القوات الحكومية وانفصاليين تقول سلطات كييف وجهات غربية انهم يتلقون دعما عسكريا من موسكو، الامر الذي تنفيه روسيا.

وأوقع النزاع منذ اندلاعه في نيسان/ابريل 2014 اكثر من 9500 قتيل ولا تزال المواجهات تتكرر على خط الجبهة رغم العديد من اتفاقات الهدنة.

وبعد أكثر من عامين من ضم القرم اثر استفتاء لم يعترف الغرب به، ادت الاتهامات الروسية الى تعزيز موسكو وكييف قواتهما في المنطقة ما يهدد جهود البحث عن حل سلمي للازمة الاوكرانية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب