محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس

(afp_tickers)

نفت الادارة الاميركية الاربعاء تقريرا يفيد بان الرئيس دونالد ترامب رفض بشدة مطالبة وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس له بالحصول على موافقة الكونغرس على الضربة التي استهدفت سوريا الاسبوع الماضي.

واوردت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤوليين عسكريين وسياسيين ان ماتيس كان طلب من ترامب الحصول على ضوء اخضر من الكونغرس قبل شن الضربات بصواريخ كروز ضد ثلاثة اهداف قال البنتاغون انها مرتبطة ببرنامج الاسلحة الكيميائية للنظام السوري.

وافادت الصحيفة بان ماتيس عقد مع ترامب عدة اجتماعات وحضه على الحصول على موافقة الكونغرس، مشددا على اهمية اقران العمليات العسكرية بالتأييد الشعبي.

الا ان المتحدثة باسم وزارة الدفاع الاميركية دانا وايت اعلنت في بيان مقتضب ان ما ورد في الصحيفة حول حض ماتيس لترامب على الحصول على موافقة الكونغرس "عار من الصحة".

وقال مسؤول في البنتاغون لوكالة فرانس برس انه لم يحصل اي نقاش، وان "الجميع" كان متفقا على ان ترامب يتمتع بالسلطة اللازمة لشن الضربات.

وقال ماتيس خلال استقباله في البنتاغون وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية "اجهل تماما مصدر هذه القصة".

بدوره نفى البيت الأبيض وجود اي خلاف بين ترامب وماتيس.

وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الاميركية سارة ساندرز إن "المعلومات التي تفيد بأن ماتيس حض الرئيس على طلب موافقة الكونغرس على ضربات الاسبوع الماضي خاطئة تماما".

وأضافت إن "الرئيس أمر بشن الضربات كما ينبغي عملا بصلاحياته الدستورية".

وينتظر مفتشو الاسلحة الكيميائية الضوء الاخضر لدخول مدينة دوما قرب دمشق، للتحقيق في هجوم كيميائي مفترض وقع في 7 نيسان/ابريل وادى الى مقتل اكثر من 40 شخصا بحسب مسعفين واطباء، وحملت الدول الغربية النظام السوري مسؤوليته.

وفي 8 نيسان/ابريل اعلن ترامب على تويتر انه سيكون هناك "ثمن باهظ" يدفعه مرتكب هذا "الهجوم الكيميائي المتهور"، وتوعد في ما بعد بان الصواريخ آتية الى روسيا.

وساهمت تصريحاته في حصول رد سريع على الهجوم الكيميائي المفترض، على الرغم من ان العديد من اعضاء الكونغرس الاميركي ابدوا تحفظهم عن شن عمليات عسكرية جديدة في سوريا ما لم يضع ترامب استراتيجية طويلة الامد للولايات المتحدة في الملف السوري.

وردا على سؤال عن مهمة مفتشي منظمة حظر الاسلحة الكيميائية، اعرب ماتيس عن اسفه للتأخير الذي شهدته.

وقال "نعلم تماما المهلة التي فرضها النظام على هذا الفريق، لكننا نعلم ايضا كيفية تصرفه في الماضي عبر اخفاء ما قام به مع اسلحة كيميائية".

واضاف "بكلام آخر، ان (السوريين) يستغلون التهدئة بعد ضربة ما لازالة الادلة قبل وصول المحققين".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب