محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تصاعد الدخان جراء غارة اميركية على مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في كوت في 16 شباط/فبراير 2016

(afp_tickers)

أعلن البنتاغون ان الجيش الاميركي القى الخميس أكبر قنبلة غير نووية، في اول استخدام لها اثناء المعارك، مستهدفا شبكة انفاق تابعة لتنظيم الدولة الاسلامية في افغانستان.

وذكرت القوات الاميركية في افغانستان في بيان أن قنبلة "جي بي يو-43/بي" القوية جدا استهدفت "شبكة أنفاق" في منطقة اشين في ولاية ننغرهار.

ووقع الهجوم قرابة الساعة 7,32 بالتوقيت المحلي (15,02 ت غ).

واكد المتحدث باسم سلاح الجو الكولونيل بات رايدر ان "قنبلة جي بي يو-43/بي هي أضخم قنبلة غير نووية تستخدم في القتال".

وأشار المتحدث باسم البنتاغون ادام ستامب الى ان القنبلة ألقيت من طائرة نقل أم-سي130.

كما افاد قائد القوات الاميركية في أفغانستان الجنرال جون نيكولسون "مع تفاقم خسائر تنظيم الدولة الاسلامية كتائب- خراسان، لجأوا إلى العبوات المتفجرة والتحصينات والانفاق لتعزيز دفاعاتهم".

وتابع ان القنبلة هي "الذخيرة المناسبة لتقليل هذه الحواجز والحفاظ على زخم هجومنا" على التنظيم.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض شون سبايسر "يجب ان نقلص مناطق عملياتهم، وهذا ما فعلناه".

تطلق على هذه القنبلة تسمية "ام القنابل" وتم تطويرها بسرعة العامين 2002-2003 على خلفية الاجتياح الاميركي للعراق.

وافاد الجيش ان التجربة الاخيرة لهذه القنبلة جرت العام 2003.

ونانغرهار ولاية حدودية مع باكستان، وفيها ظهَرَ للمرة الأولى عام 2015 تنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان، بعدما كان أعلن "الخلافة" في سوريا والعراق عام 2014.

ومنذ آب/أغسطس 2016، شنت القوات الأميركية على هذه المنطقة غارات جوية عدة استهدفت معاقل الجهاديين الذين جنّدوا خصوصاً عناصر في حركة طالبان، من الأفغان أو الباكستانيين. وأدّت الجهود المشتركة للقوات الأفغانية والأميركية إلى تراجعهم.

في الآونة الأخيرة، رجّح حلف شمال الأطلسي أن يكون هناك بين 600 و800 مقاتل من تنظيم الدولة الإسلامية في البلاد، مقابل ثلاثة آلاف في بداية 2016.

وتبنّى التنظيم الجهادي اعتداءات عدّة في أفغانستان خلال الأشهر الأخيرة، بما في ذلك الهجوم الدموي ضد أكبر مستشفى عسكري في البلاد في آذار/مارس. غير أنّ السلطات تشكك بمسؤولية التنظيم عن الهجوم على المستشفى، وتنسبه إلى حركة طالبان.

ونشرت الولايات المتحدة نحو 8400 جندي في أفغانستان يدرّبون ويقدّمون المشورة ويدعمون القوات الأفغانية في حربها ضد طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية.

في آذار/مارس، عبّر الجنرال الأميركي جو فوتيل الذي يقود القوات الأميركية في الشرق الأوسط، عن تأييده تعزيز هذه القوات، خلافاً للاتجاه الذي ساد في السنوات الأخيرة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب