محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عناصر تنظيم الدولة الاسلامية يتظاهرون في شوارع سرت، مطلع 2015

(afp_tickers)

قالت وزارة الدفاع الأميركية الخميس إن التقدم الذي أحرزته القوات الحكومية الليبية ضد الجهاديين "مشجع"، بعد دخولها الخميس إلى مدينة سرت معقل تنظيم الدولة الإسلامية شرق طرابلس.

وقال المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك خلال مؤتمر صحافي "نحن نراقب الوضع عن كثب وما نراه يشجعنا".

وترى الولايات المتحدة في هذا التقدم العسكري للقوات الحكومية خطوة إيجابية لحومة الوفاق الوطني المدعومة من المجتمع الدولي.

وأشار كوك إلى أن التقدم في سرت "يشير إلى أن حكومة الوحدة الوطنية تتقدم على غرار القوات التي تدعمها".

واستقرت حكومة الوفاق بدعم دولي كبير في طرابلس في 30 آذار/مارس، إلا أنها ما زالت تواجه صعوبات في اعادة الاستقرار الى البلاد.

ففيما تسيطر حكومة الوفاق على عدد من المطارات وتلقى دعم البنك المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط والفصائل المسلحة المتمركزة في الغرب، ما زالت تصطدم بالحكومة المعترف بها سابقا في شرق البلاد التي ترفض تسليم السلطة وتحظى بدعم مجموعات مسلحة محلية ووحدات في الجيش بقيادة اللواء خليفة حفتر، المعارض الشرس لحكومة الوفاق.

وتحول الخلافات بين حكومة الوفاق وحكومة موازية في شرق البلاد دون توحيد الصفوف لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال المتحدث باسم البنتاغون في هذا السياق إنه "في حال تمكنت الحكومة من القيام وحدها" بطرد تنظيم الدولة الإسلامية، من دون دعم عسكري غربي، "سيكون تطورا مرحبا به".

ويسيطر تنظيم الدولة الاسلامية منذ حزيران/يونيو 2015 على سرت الواقعة على بعد نحو 450 كلم شرق طرابلس وشريط ساحلي طوله 200 كلم، مقر حكومة الوفاق، ومئات الكيلومترات من اوروبا. وقد استغل الفوضى التي سادت في ليبيا خلال السنوات الاخيرة والتنازع على السلطة للاستقرار ومحاولة التوسع.

وستشكل خسارة سرت انتكاسة كبيرة للتنظيم المتطرف اذ انها كانت القاعدة الرئيسية للجهاديين في ليبيا. وتأتي هذه الخسارة في وقت يخسر التنظيم مواقع له ايضا في العراق وسوريا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب