محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مبعوث الامم المتحدة للصحراء الغربية هورست كولر يزور مخيم اسورد للاجئين الصحراويين قرب تندوف جنوب غرب الجزائر في 18 تشرين الاول/اكتوبر 2017.

(afp_tickers)

نددت جبهة البوليساريو الأربعاء في الجزائر بالخطاب الذي ألقاه العاهل المغربي الملك محمد السادس قبل يومين ورفض فيه اي حل لقضية الصحراء الغربية سوى الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

وتطالب الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) المدعومة من الجزائر والتي اعلنت قيام "الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية" من جانب واحد في 1976، باستفتاء لتقرير مصير المستعمرة الاسبانية السابقة التي يؤكد المغرب بالمقابل انها جزء لا يتجزأ من اراضيه ويعرض منحها حكما ذاتيا تحت سيادته.

وقال المسؤول في البوليساريو محمد ولد السالك بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الجزائرية ان الخطاب الذي القاه الملك محمد السادس مساء الاثنين "خطاب بائس يجسد الحماقة والتدهور بكل معانيه" و"يتناقض مع المنطق ويتجاهل المصالح المغربية بحد ذاتها".

واضاف "الحل الوحيد لقضية الصحراء الغربية هو إنهاء الاحتلال المغربي اللاشرعي وسحب قواته المتمركزة في بلادنا ووقف عدوانه الهمجي ضد شعبنا والكف عن نهب ثرواتنا".

وكان العاهل المغربي قال في خطاب بمناسبة الذكرى 42 "للمسيرة الخضراء" ان "لا حل لقضية الصحراء، خارج سيادة المغرب الكاملة على صحرائه، ومبادرة الحكم الذاتي، التي يشهد المجتمع الدولي بجديتها ومصداقيتها".

وفي 6 تشرين الثاني/نوفمبر 1976 لبى 350 الف مغربي نداء الملك الحسن الثاني بالسير الى الصحراء الغربية التي كانت تحت الاستعمار الاسباني للتأكيد على مغربية هذه الارض.

ومنذ ذلك الحين، يسيطر المغرب على قسم كبير من هذه المستعمرة الاسبانية السابقة التي تغطي منطقة صحراوية شاسعة تبلغ مساحتها 266 الف كلم مربع. وتطالب البوليساريو، المدعومة من الجزائر، باستفتاء لتقرير المصير، في حين تقترح الرباط منح الصحراء الغربية حكما ذاتيا تحت سيادتها.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب