محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

المستشارة الالمانية انغيلا ميركل تستعرض حرس الشرف في بكين في 7 تموز/يوليو 2014

(afp_tickers)

رفضت الولايات المتحدة الاثنين التعليق على المعلومات عن قيام عميل الماني مزدوج بالعمل لحسابها، لكنها اكدت انها ستتعاون مع برلين لمعالجة هذا الخلاف.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست "سنعمل مع الالمان لمعالجة هذه القضية في الشكل المناسب".

وافادت الصحافة الالمانية ان العميل موظف في جهاز الاستخبارات الالمانية (بي ان دي) وقد اوقف الاربعاء. وكان يعمل منذ 2012 لحساب وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) وقام بتسليم الولايات المتحدة اكثر من مئتي وثيقة.

ووصفت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل هذه المعلومات بانها "خطيرة".

وقالت خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الحكومة الصينية لي كيكيانغ "في حال كانت المعلومات صحيحة فهي قضية خطيرة".

واضافت ان "الامر برأيي يتعلق بتناقض اكيد مع ما اعتبره تعاونا بكل ثقة بين وكالات المخابرات والشركاء".

واعتبر ايرنست ان "العلاقة بين الولايات المتحدة والمانيا بالغة الاهمية. لدينا علاقة وثيقة جدا".

واضاف ان "شراكتنا تقوم على الاحترام وعلى عقود من التعاون والقيم المشتركة".

لكنه اوضح ان الرئيس باراك اوباما وميركل لم يتطرقا الى هذا الموضوع الخميس خلال مكالمة هاتفية خصصت لبحث الوضع في اوكرانيا.

ولكن سفير الولايات المتحدة لدى المانيا استدعي مساء الجمعة الى وزارة الخارجية الالمانية في برلين لبحث معلومات مفادها ان رجلا في ال31 من العمر زود الاميركيين بمعلومات خلال عامين.

ورفضت وكالة المخابرات المركزية الاميركية (سي آي ايه) الادلاء باي تعليق حول الموضوع.

وسبق ان شهدت العلاقات الاميركية الالمانية توترا قبل بضعة اشهر مع كشف معلومات ان وكالة الامن القومي الاميركية تنصتت على الهاتف النقال لميركل.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب