محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

انصار الرئيس السيسي يتظاهرون في واشنطن فيما كان يلتقي مع الرئيس ترامب في البيت الابيض، الاثنين 3 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

اشاد البيت الابيض الاثنين بجهود الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لتشجيع "مفهوم اكثر اعتدالا للاسلام"، وذلك بعد الزيارة الاولى لرئيس مصري منذ عقد تقريبا الى واشنطن.

واشار البيت الابيض في بيان الى ان الادارة الاميركية "تشيد بجهود السيسي الشجاعة لنشر مفهوم معتدل للاسلام"، وان الرئيسين اتفقا على ضرورة "التركيز على الطبيعة السلمية للاسلام والمسلمين في العالم".

وكان ترامب خص السيسي باستقبال حار، وطوى بذلك صفحة الانتقادات التي وجهتها له ادارة سلفه باراك اوباما حول مسالة حقوق الانسان.

وقال ترامب خلال استقبال نظيره المصري الذي يزور البيت الابيض للمرة الاولى منذ انتخابه رئيسا "نحن نقف بكل وضوح وراء الرئيس السيسي (...) ونقف بشكل واضح ايضا وراء مصر والشعب المصري".

من جهته، اعرب الرئيس المصري عن "اعجابه" بـ"شخصية" ترامب.

وكان الرئيسان اللذان لم يعقدا مؤتمرا صحافيا، التقيا قبلا في نيويورك في ايلول/سبتمبر الماضي خلال الحملة الانتخابية.

ويعتبر الرئيس المصري ان ترامب أكثر تفهما من سلفه باراك اوباما في شأن ضرورة مواصلة مكافحة الجهاديين والاسلاميين. وتبدو القاهرة مرتاحة ازاء إشارات من إدارة ترامب والكونغرس الى انهما يمكن ان يدرسا احتمال ادراج جماعة الإخوان المسلمين على لائحة الارهاب، وهي خطوة تنتقدها اوساط عدة في واشنطن.

وكانت ادارة اوباما جمدت مساعدتها العسكرية لمصر في 2013 اثر الاطاحة بالرئيس الاسلامي السابق محمد مرسي وقمع انصاره. لكن البيت الابيض عاد عن قراره العام 2015.

غير أن دور مصر المحوري، وهي الدولة الأكبر عدديا والأفضل تسليحا بين البلدان العربية، دفع البيت الأبيض إلى تعديل موقفه واستئناف إمدادات الأسلحة الثقيلة لها عام 2015.

وتمنح الولايات المتحدة مصر سنويا مساعدات بقيمة تقارب 1,5 مليار دولار، بينها 1,3 مليار دولار من المساعدات العسكرية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب