محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان في الرياض في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

(afp_tickers)

عقد التحالف الاسلامي العسكري "لمحاربة الارهاب" الاحد في الرياض اجتماعه الاول بعد عامين من الاعلان عن تأسيسه، وذلك برئاسة ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان الذي اكد ان نشاطات التجمع الجديد ستتركز على التنسيق الاستخباراتي والمالي والعسكري والسياسي.

وقال ولي العهد السعودي في افتتاح الاجتماع الاول لدول "التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب" ان "الارهاب في السنوات الماضية كان يعمل في جميع دولنا، واغلب هذه المنظمات تعمل في عدة دول من دون ان يكون هناك تنسيق قوي وجيد ومميز بين الدول الاسلامية".

واضاف الامير الشاب (32 عاما) الذي يتولى ايضا منصب وزير الدفاع "اليوم هذا الشيء انتهى بوجود هذا التحالف".

وتابع امام وزراء دفاع ومسؤولين عسكريين "اليوم ترسل اكثر من 40 دولة اسلامية اشارة قوية جدا بانها سوف تعمل معا وسوف تنسق بشكل وثيق جدا لدعم جهود بعضها البعض سواء الجهود العسكرية او الجانب المالي او الجانب الاستخباراتي او السياسي".

وكان اعلن عن تأسيس التحالف في كانون الاول/ديسمبر 2015 بمبادرة من الامير محمد. وتقول الرياض ان التحالف يضم 41 دولة بينها افغانستان واوغندا والامارات وباكستان وتوغو والصومال ولبنان وليبيا ومصر والمغرب وموريتانيا واليمن وتركيا وجزر القمر.

كما يضم التحالف، بحسب قائمة نشرتها وكالة الانباء الرسمية السعودية، قطر التي قطعت المملكة علاقاتها الدبلوماسية معها على خلفية اتهامها بدعم "الارهاب" في حزيران/يونيو الماضي. الا ان منظمي المؤتمر اكدوا لوكالة فرانس برس ان قطر ليست ممثلة في اجتماع الاحد.

ووضعت في قاعة الاجتماع أعلام كل الدول الأعضاء باستثناء العلم القطري، بحسب مراسلي فرانس برس. ولا تشمل قائمة الدول الاعضاء ايران وسوريا والعراق.

ويناقش أول اجتماع للتحالف "الاستراتيجية العامة" والآليات المنظمة "لعملياته ونشاطاته ومبادراته المستقبلية في الحرب على الإرهاب"، ضمن أربعة مجالات هي "الفكرية والإعلامية ومحاربة تمويل الإرهاب والعسكرية"، وفقا للمنظمين.

ويقود القائد السابق للقوات الباكستانية الجنرال المتقاعد راحيل شريف التحالف الذي سيقوم بادارة نشاطاته وتنسيقها انطلاقا من مركز في الرياض.

وانعقد الاجتماع في وقت تشهد العلاقة بين السعودية وايران توترا كبيرا حول العديد من الملفات وخصوصا الحرب في اليمن وسوريا، إضافة الى الملف اللبناني.

وتتهم الرياض طهران بدعم تنظيمات مسلحة في الشرق الاوسط بينها حزب الله في لبنان والتمرد الحوثي في اليمن حيث تخوض المملكة على رأس تحالف عسكري حربا ضد هؤلاء المتمردين الشيعة منذ اذار/مارس 2015.

وتعتبر السعودية ايران "اكبر دولة راعية للارهاب في العالم". وفي مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" نشرت قبل أيام، شبّه ولي العهد السعودي مرشد الجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي بالزعيم النازي أدولف هتلر، معتبرا ان "سياسة الاسترضاء" لا تجدي نفعا مع طهران.

كما يأتي الاجتماع في وقت تشارف المعارك الكبرى مع تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف في سوريا والعراق على الانتهاء.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب