محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مقاتل يمني من قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي تدعمه السعودية يحمل قاذف صواريخ على كتفه.

(afp_tickers)

قال مسؤول في الامم المتحدة الثلاثاء أن التحالف الذي تقوده السعودية يعرقل الامداد بالوقود للطائرات الأممية التي تعمل على نقل المساعدات الانسانية الى صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون.

وأعلن مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن أوك لوتسما تفشي التهاب السحايا، ووباء الكوليرا، ومخاطر المجاعة في اسوء أزمة انسانية في العالم.

وتوجه الأمم المتحدة رحلتين انسانيتين الى صنعاء انطلاقا من عمان وجيبوتي، لكن وقود الطائرات غير متوفر في العاصمة اليمنية بشكل يسمح للطائرتين بالقيام رحلة العودة.

وقال لوتسما للصحافيين في مؤتمر بالفيديو من صنعاء "لدينا صعوبات في الحصول على اذن من التحالف وحكومة اليمن لنقل وقود الطائرات الى صنعاء لتسيير هذه الرحلات".

وردا على سؤال حول سبب منع امدادات الوقود، قال لوتسما إن "هذا سؤال جيد، لا إجابة لدي".

وينبغي نقل وقود طائرات الامم المتحدة إلى صنعاء من ميناء عدن الذي تسيطر عليه الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية.

ويتهم التحالف الذي تقوده السعودية مرارا بمنع نقل المساعدات لليمن، أحدى أفقر البلدان العربية الذي تعرض لدمار شديد منذ بدء الحملة العسكرية في اذار/مارس 2015.

وانهار النظام الصحي في اليمن بسبب النزاع الدائر بين الحكومة التي تعترف بها الاسرة الدولية والمدعومة من تحالف بقيادة السعودية وبين المتمردين الحوثيين المدعومين من ايران.

ووصف المسؤول الأممي الوضع في اليمن ب"القاتم جدا"، مشيرا إلى تسجيل "العديد" من حالات التهاب السحايا الجديدة في اليمن دون مزيد من التفاصيل.

واضاف ان التأخير ورفض تأشيرات الدخول من الحكومة اليمنية ومن المتمردين المسيطرين على صنعاء يؤديان الى اعاقة جهود المساعدات الانسانية.

وقال لوتسما إنه لا يرى "نهاية في الأفق" للحرب التي اوقعت آلاف القتلى، فضلا عن وجود سبعة ملايين شخص معرضين لمخاطر المجاعة، وأكثر من 400 ألف مصابين بالكوليرا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب