محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الدخان يتصاعد اثر غارة جوية شنها التحالف العسكري على العاصمة صنعاء في 5 نيسان/ابريل.

(afp_tickers)

تبنى التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن الاثنين، ضربتين جويتين ضد مكتب رئاسة الجمهورية اليمنية في صنعاء قتل فيهما ستة اشخاص، موضحا أنه كان يستهدف اجتماعا للمتمردين الحوثيين.

وقال المتحدث باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي في مؤتمر صحافي في الرياض ان الضربتين استهدفتا "قيادات حوثية من الصف الاول والصف الثاني" بناء على "معلومات استخباراتية مؤكدة".

ولم يعلن المالكي عدد الأشخاص الذين قتلوا او اصيبوا في هاتين الضربتين، لكنه اعتبر ان العملية تمثّل "ضربة مؤلمة" للمتمردين.

وقال سكان في حي التحرير حيث يقع المقر لوكالة فرانس برس ان هذه المرة الاولى التي تتعرض فيها مكاتب الرئاسة الى الاستهداف بغارات جوية منذ بدء عمليات التحالف العسكري في اليمن بقيادة السعودية في اذار/مارس 2015.

وذكر السكان ان الضربتين أدتا الى أضرار في أبنية في الحي المكتظ بالسكان والذي يضم فندقا ومصرفا ومتاجر. وتقع المكاتب الرئاسية على مقربة من المصرف المركزي.

وقال المسعف أحمد يحيى شارب لفرانس برس ان الضربتين أدتا الى مقتل ستة أشخاص على الأقل واصابة آخرين. وأكد مصدر طبي آخر مقتل ستة أشخاص واصابة 30.

ولم يتضح من هذه المصادر ما اذا كان القتلى والجرحى من المدنيين أو من المتمردين. لكن الحوثيين أعلنوا عبر وسائل اعلام متحدثة باسمهم ان جميع من قتلوا او اصيبوا هم مدنيون.

وأوضح المسعف "سمعنا صوت الطائرة ووقعت الضربة الاولى، فتوجهنا الى الموقع وحاولنا ان نخرج البعض من تحت الانقاض قبل ان تقع الضربة الثانية".

وعادة ما يشن التحالف غارات على مواقع للمتمردين في صنعاء ومناطق اخرى من اليمن دعما للقوات التابعة للحكومة المعترف بها. ويسيطر المتمردون على العاصمة منذ أيلول/سبتمبر 2014.

وفي 19 نيسان/ابريل قتل صالح الصماد رئيس "المجلس السياسي" السلطة العليا في التمرد الحوثي في ضربة جوية في الحديدة على ساحل البحر الاحمر.

وقالت منظمة "المجلس النروجي للاجئين" الحقوقية في بيان ان الضربتين في صنعاء الاثنين استهدفتا "منطقة سكنية مكتظة"، منددة بـ"استمرار استخدام العنف لترهيب المدنيين (...) تحت غطاء حمايتهم".

ووقعت الضربتان بعد ساعات من اعتراض قوات الدفاع الجوي السعودي صاروخين بالستيين جديدين أطلقهما المتمردون الحوثيون في اليمن باتجاه جنوب المملكة، حسب ما أعلن التحالف العسكري.

وأشار المتحدث باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي إلى أن الصاروخين أطلقا من محافظة عمران، شمال العاصمة صنعاء، مضيفا أنهما كانا يستهدفان "المناطق المدنية والآهلة"، لكن تم اعتراضهما من دون تسجيل أي إصابات أو أضرار.

وتتهم السعودية ايران بدعم المتمردين بالسلاح. وتنفي ايران هذا الاتهام، وتقول ان مساندتها لهم سياسية فقط. ويشكل اليمن ساحة للحرب بالوكالة بين إيران والسعودية.

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، انتشرت وحدة من القوات الخاصة الاميركية نهاية عام 2017 على الحدود السعودية مع اليمن لمساعدة الرياض في تدمير مخابئ الصواريخ التي يملكها المتمردون الحوثيون.

وانتشار هذه القوات يظهر مشاركة أميركية أكبر في حرب اليمن التي أوقعت 10 آلاف قتيل وأكثر من 54 ألف جريح وأدت الى "أسوأ ازمة إنسانية في العالم" بحسب الأمم المتحدة.

بور-ستر-جج-مع/ب ق

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب