محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قوات عراقية تحتشد في محيط مخمور على بعد 280 كلم شمال بغداد في 26 اذار/مارس 2016 في اطار عملية عسكرية لاستعادة محافظة نينوى وعاصمتها الموصل من تنظيم الدولة الاسلامية

(afp_tickers)

اعلنت وزارة الدفاع الاميركية الثلاثاء ان التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية قصف ودمر القنصلية التركية السابقة في الموصل (شمال العراق) والتي باتت مخبا لجهاديين.

واوضح المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس ان عملية القصف التي تمت الاثنين كانت بالتنسيق مع الحكومة التركية.

وتابع ديفيس ان "تنظيم الدولة الاسلامية كان يستخدم المباني مقرا عاما لمسؤولين كبار لديه ولتخزين اسلحة".

واضاف ان "مقاتلات التحالف دمرت المجمع".

واعلنت القوات العراقية في 24 مارس/اذار انطلاق عملية "الفتح" لاستعادة السيطرة على محافظة نينوى وكبرى مدنها الموصل، التي استولى عليها تنظيم الدولة الاسلامية خلال هجوم كاسح قبل نحو عامين.

وكان زعيم تنظيم الدولة الاسلامية ابو بكر البغدادي اعلن الموصل ثالث مدن العراق مركزا "للخلافة".

وتبعد الموصل نحو 80 كلم الى غرب اربيل عاصمة كردستان العراق.

,أكد الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء ان "تدمير" تنظيم الدولة الاسلامية "لا يزال اولويته الاولى"، مشددا على ان رقعة سيطرة الجهاديين في سوريا والعراق لا تنفك تتقلص.

وقال أوباما في مستهل اجتماع في البيت الابيض مع كبار المسؤولين العسكريين الاميركيين "نحن مستمرون في اضعاف قيادتهم وشبكاتهم المالية وبناهم التحتية. سوف نطبق الخناق عليهم وسوف نهزمهم".

وأضاف "كما رأينا في تركيا وفي بلجيكا، فان تنظيم الدولة الاسلامية لا تزال لديه القدرة على شن هجمات ارهابية خطرة"، مؤكدا انه عازم على تكثيف جهود التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم الجهادي.

وقال اوباما "نحن نعمل على تسريع الحملة ضد تنظيم الدولة الاسلامية".

وأضاف ان "تدمير تنظيم الدولة الاسلامية لا يزال اولويتي الاولى. بالطبع الامر لا ينحصر بعملية عسكرية اذ هناك ايضا جهد حقيقي على صعيدي الدبلوماسية والاستخبارات".

من جهة اخرى دعت الولايات المتحدة الثلاثاء روسيا للضغط على حليفها نظام الرئيس السوري بشار الاسد من اجل السماح بإدخال المساعدات الانسانية الى المدنيين في المناطق المحاصرة.

وقالت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة سامانتا باور ان "سكان المدن المحاصرة او تلك التي يصعب الوصول اليها تلقوا في آذار/مارس مواد غذائية اقل من تلك التي وصلتهم في شباط/فبراير".

واضافت "لقد اطلقنا نحن ودول اخرى اعضاء في مجلس الامن الدولي نداء الى اولئك الذين لديهم نفوذ على الحكومة (السورية) التي اظهرت انه يمكن التأثير عليها اذا ما تعرضت لضغط قوي".

وإذ لفتت السفيرة الاميركية الى ان مدينة داريا في ريف دمشق لم تصلها اي معونة غذائية من الامم المتحدة منذ 2012، أكدت انه "من المؤسف ان تقوم دولة عضو في الامم المتحدة بمنع ادخال الطعام كما تفعل الحكومة السورية".

واضافت "يجب الوصول الى كل الموجودين في مناطق يصعب الوصول اليها ونحن ما زلنا بعيدين عن بلوغ هذا الهدف".

وادلت السفيرة الاميركية بتصريحها اثر مشاورات اجراها مجلس الامن الدولي بطلب من الولايات المتحدة لبحث وضع السكان المحاصرين والجائعين في داريا ومضايا ومدن اخرى محاصرة في سوريا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب