تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

التحالف يكثف ضغوطه في اليمن ومقتل عشرات المدنيين في غارة على مخيم للنازحين

دبابة ترفع علم اليمن الجنوبي في عدن في 30 اذار/مارس 2015

(afp_tickers)

قتل عشرات المدنيين في غارة جوية على مخيم للنازحين الاثنين في اليمن، وذلك في اليوم الخامس من الحملة العسكرية للتحالف العربي بقيادة السعودية ضد المتمردين الحوثيين الذين تدعمهم ايران.

وافادت حصيلة جديدة للمنظمة الدولية للهجرة ان مخيم المزرق الذي يضم يمنيين نزحوا جراء النزاع في شمال غرب البلاد، تعرض لغارة اسفرت عن مقتل 40 شخصا على الاقل واصابة مئتين اخرين.

وتنشط المنظمة في المخيم المذكور.

وهذه الحصيلة هي الاكبر على صعيد القتلى المدنيين منذ بدء التدخل العسكري العربي الخميس الفائت في اليمن بقيادة السعودية.

وافاد شهود ان سيارات الاسعاف واجهت صعوبة في الوصول الى المزرق بسبب قصف التحالف للطريق المؤدية الى المخيم.

وقالت مصادر محلية ان المزرق يبعد مسافة عشرة كيلومترات عن اقرب قاعدة عسكرية.

ويؤوي المخيم منذ العام 2009 نازحين بسبب النزاع بين الحوثيين والسلطة المركزية.

واوضح المسؤول في منظمة اطباء بلا حدود ماركو بابلو ان نحو 500 عائلة جديدة وصلت الى المخيم في الايام العشرة الاخيرة.

وكثف التحالف بقيادة السعودية ضغوطه الاثنين على المتمردين الحوثيين وحلفائهم مستندا الى الدعم العربي الذي حظي به خلال قمة شرم الشيخ التي اختتمت الاحد.

واعلنت الجامعة العربية الاحد ان الحملة العسكرية الجوية العربية على المتمردين ستستمر حتى استسلامهم، في حين اكد اليمن ان لا حوار مع الحوثيين قبل استعادة السيطرة على كامل البلاد.

واعلن المتحدث باسم التحالف العربي احمد العسيري في مؤتمره الصحافي اليومي في الرياض ان الضربات الاخيرة استهدفت مستودعات للصواريخ البالستية، لافتا الى ان التحالف فرض ايضا حصارا بحريا على اليمن.

ومساء الاثنين، وقعت انفجارات في شمال صنعاء ناتجة من غارات جوية جديدة بحسب مراسل فرانس برس.

وفي وقت سابق، افاد ضابط في القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي ان وحدات من العسكريين الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح استهدفت بقصف جوي للتحالف في شمال عدن و"نيران بحرية".

واوضح ان هذا القصف الذي خلف 12 قتيلا في صفوف الموالين لصالح يهدف الى منع هذه المجموعات من التقدم في اتجاه مطار عدن الدولي.

وفي الضالع جنوبا، قتل ثمانية مدنيين في قصف نسبه مسؤول محلي الى قوات صالح.

كذلك، قتل سبعة جنود من القوات المتحالفة مع الحوثيين في نيران مجموعات شبه عسكرية حاولت مهاجمة مطار عدن.

وفي المحصلة، اسفرت المعارك في عدن منذ الخميس الفائت عن نحو مئة قتيل.

وفي موازاة الهجوم العسكري، تتعرض القوات المناهضة لهادي الموجود الحاليا في المملكة السعودية لضغوط دبلوماسية.

وقال مسؤولون دبلوماسيون في الخليج ان هادي اقال نجل الرئيس السابق علي عبد الله صالح من منصبه كسفير لبلاده في الامارات العربية المتحدة "بطلب" من ابوظبي.

وصالح الذي تولى الرئاسة بين 1978 و 2012 مهندس الصعود القوي للحوثيين الذين خاض ضدهم ست حروب.

وقد انضم الى التمرد اثر ارغامه على التخلي عن السلطة قبل ثلاثة اعوام بضغوط من الشارع ووساطة لدول الخليج.

وفي مطلع الشهر الحالي، نظم الحزب الموالي لصالح تظاهرات في صنعاء تطالب بترشيح نجله احمد الى منصب الرئيس في انتخابات رئاسية جديدة.

ويهدد النزاع في اليمن باتخاذ بعد طائفي واقليمي ما سيؤدي الى توتر بين ايران الشيعية وتركيا السنية.

واعلن الرئيس التركي الاسلامي المحافظ رجب طيب اردوغان الاثنين انه يبقي "حتى الان" على زيارته المقررة الاسبوع المقبل الى ايران رغم التوتر بين البلدين حول التدخل العسكري العربي في اليمن.

وكان الرئيس التركي دان بشكل واضح الاسبوع الماضي سعي ايران الى "الهيمنة" على اليمن وعبر عن دعمه للتدخل العسكري الذي اطلقته السعودية وحلفاؤها فيها المتمردين الشيعة المدعومين من طهران.

واضاف حينها ان "ايران تبذل جهودا للهيمنة على المنطقة (...) وتحركاتها في المنطقة تتجاوز حدود الصبر".

ورد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف باتهام انقرة بالتسبب بعدم الاستقرار في المنطقة.

ولمح اردوغان الاثنين الى ان تركيا يمكن ان تتخذ "بعض الاجراءات" في هذا النزاع بدون ان يوضحها. وقال ان "التطورات في اليمن مهمة للغاية بالنسبة لتركيا".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك