محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

روبرت مولر المدعي الخاص المكلف التحقيق حول التدخل الروسي في الانتخابات الاميركية في صورة تعود الى 19 حزيران/يونيو 2013

(afp_tickers)

تشكل الملاحقات بحق ثلاثة مستشارين سابقين للرئيس الاميركي البداية الفعلية للتحقيق الذي يقوده المدعي الخاص روبرت مولر حول تواطؤ محتمل بين الفريق الانتخابي لدونالد ترامب وروسيا قبل الانتخابات الرئاسية الاميركية في العام 2016.

وقال عدة خبراء اتصلت بهم وكالة فرانس برس ان المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) لديه بعد مرور خمسة أشهر على تكليفه مهامه، ما يكفي من العناصر لملاحقة كل مسؤولي الحملة الانتخابية لترامب المرتبطين بالقضية. كما أنه تمكن من اسكات الجمهوريين الذين طالبوا بوقف التحقيق الحساس جدا.

وأعلن فريق مولر الاثنين توجيه الاتهام الى بول مانافورت رجل الاعمال والمدير السابق لحملة المرشح الجمهوري السابق ومساعده السابق ريتشارد غيتس. ويلاحق الرجلان اللذان دفعا ببراءتهما ايضا بتهمة التآمر ضد الولايات المتحدة وتبييض الاموال ويواجه كل منهما احتمال ان يحكم عليه بالسجن عشر سنوات على الاقل، بحسب البيان الاتهامي.

الا ان فريق مولر كشف ايضا انه تم التوصل الى اتفاق "للاعتراف بالذنب" مع مستشار غير معروف في شؤون السياسة الخارجية يدعى جورج بابادوبولوس.

وكان هذا الاخير قام بمساع كثيرة لعقد لقاءات بين فريق ترامب ومسؤولين روس بهدف الحصول على معلومات يمكن ان تسيء الى المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون. كما اعترف بابادوبولوس بانه كذب امام الاف بي آي حول اتصالاته مع وسطاء مفترضين من الحكومة الروسية وبات يتعاون الان مع المحققين.

في مطلع تشرين الاول/اكتوبر، اكد آرون زيلينسكي احد اعضاء فريق مولر امام محكمة في واشنطن ان قضية بابادوبولوس "جزء صغير" من "تحقيق كبير جدا جار"، يهدف الى تحديد ما اذا كان فريق ترامب تواطأ مع الكرملين من اجل التأثير على نتيجة الانتخابات الاميركية.

الا ان ايا من الادلة حتى الان في الملفات الثلاثة لا تظهر تورط ترامب في علاقات مع روسيا او عرقلة محتملة للقضاء احد الخيوط التي يلاحقها مولر.

يؤكد برادلي موس المحامي المتخصص في قضايا الامن القومي ان التحقيق "لا يزال في بدايته". ويضيف ان "مانافورت كان العنصر الذي لفت الانظار لكن بابادوبولوس هو الركيزة الاساسية" في التحقيق.

- "التوصل الى اتفاق" -

يركز ملف بابادوبولوس هذا الشخص المجهول البالغ من العمر 22 عاما وعين في اذار/مارس 2016 في فريق من المستشارين الدبلوماسيين يعمل لحساب المرشح ترامب، على الاتصالات المتعددة التي اجراها مع مسؤولي الحملة الانتخابية حتى ايلول/سبتمبر من العام التالي. كما تباحث مع مسؤولين عدة حول امكانية عقد لقاءات مع مسؤولين روس وعرض تقديم ما يمكن ان "يسيء الى سمعة" كلينتون.

وتفيد الوثائق القضائية ان "مشرفا" شجع بابادوبولوس على لقاء هؤلاء المسؤولين المفترضين لكن "مسؤولا كبيرا" تقول صحيفة "واشنطن بوست" انه بول مانافورت استبعد أي لقاء بين ترامب والروس مفضلا "شخصا من مستوى أدنى".

يقول معارضو التحقيق ان الوثائق تظهر فقط ان بابادوبولوس كان مستشارا يفتقد الى الخبرة ويعمل على هامش الحملة الانتخابية. وأكد ترامب ان المستشار "كان شابا متطوعا على مستوى متدن (...) تبين انه كاذب".

الا ان المدعي السابق راندال سامبورن يرى ان "الاعتراف بالذنب" هو تقديم ذكي من محقق محنك لديه شاهد متعاون وعناصر ملموسة حول وجود اتصالات بين فريق ترامب وروسيا.

وقال سامبورن نائب رئيس "ليفيك" شركة الاستشارات في مجال الاتصالات "لا نرى سوى المقاطع التي اختار مولر اطلاعنا عليها".

كما يشير اتفاق التعاون الى ان المحققين قد يكونوا استجوبوا مسؤولين في الحملة شاركوا في الاتصالات، لم تكشف هوياتهم في الوثائق. وتقول صحيفة "واشنطن بوست" ان الامر يتعلق بمانافورت وسلفه كوري ليواندوسكي وغيتس وسام كلوفيس نائب رئيس اللجنة الوطنية للحملة.

يقول موس انه يتعين لان على هؤلاء وعلى اعضاء آخرين من فريق ترامب التفكير في التعاون بشكل أكبر مع المحققين لانقاذ انفسهم.

ويوضح "وكأنني اقول للمحيطين بترامب +لدي كل شيء+. وأنا أعرض عليكم عينة عليكم التوصل الى اتفاق أو أوقفكم جميعا"، مشددا على ان "الاشخاص يدعمون بعضهم البعض في البدء في مثل هذه القضايا لكن واحدا منهم يضعف تحت الضغوط".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب