محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مركز التسوق "بير 39" في سان فرانسيسكو في 18 ت1/اكتوبر 2017.

(afp_tickers)

يحقق مكتب التحقيقات الفدرالي "أف بي آي" في خلفيات عنصر سابق في سلاح مشاة البحرية الاميركية (المارينز) متهم بالتخطيط لشن هجوم جهادي يوم عيد الميلاد في مركز تسوق شهير في سان فرانسيسكو، بحسب ما افادت وثائق قضائية.

وبحسب محضر التحقيق الذي ارسله عنصر الشرطة الفدرالية كريستوفر مكيني الجمعة الى المحكمة الفدرالية في كاليفورنيا فقد اعترف ايفيريت آرون جيمسون (26 عاما) الذي يعمل سائق شاحنة بأنه كان يعتزم استهداف "بير 39"، مركز التسوق والمعلم السياحي الشهير في المدينة الساحلية.

وأضاف المحضر ان المتهم اوضح لعملاء "أف بي آي" متخفّين انه اراد تنفيذ هجومه بواسطة قنابل اراد تفجيرها وسط الحشود في بير 39، المكتظ برواد المطاعم، والحانات، والمحال، خلال الاسبوع الممتد بين 18 و25 كانون الاول/ديسمبر الجاري لان "عيد الميلاد هو اليوم الأمثل لتنفيذ هجوم".

كما أشار مكيني إلى أن جيمسون كان يفكر في استخدام شاحنة السحب التي يمتلكها كسلاح إضافي.

واختار المتهم هذا المعلم السياحي لانه "سبق أن زاره ويعلم بانه مكان تكون فيه الحشود كبيرة".

وبحسب الوثائق القضائية فقد قال المتهم انه "مستعد للموت". وبوصفه جنديا سابقا، قال المتهم "تلقيت تدريبات على القتال والامور الحربية".

وأكد مكتب التحقيقات الفدرالي أن الناس "لم يكونوا أبدا عرضة لخطر وشيك".

وأوضح العميل مكيني أن خطأ ارتكبه مكتب التحقيقات الفدرالي كان يمكن أن تعرقل التحقيقات.

وقال إن موظفا بالمكتب يستخدم هاتفا برمز العاصمة واشنطن اتصل الاثنين بشكل خاطئ بالهاتف النقال لجيمسون.

وحين استقبل جيمسون المكالمة وتحدث بالعربية، اغلق الموظف الخط، ما دفع جيمسون للاتصال بالرقم، ليتلقى رسالة بالبريد الصوتي تكشف اسم الموظف بدون تعريف الجهة التي يعمل فيها.

وفي المساء، أبلغ جيمسون العميل المتخفي "لا اعتقد أنني بوسعي القيام بذلك. لقد صرفت النظر عن الأمر".

- معتقدات جهادية متشددة" -

ودهم عملاء من الشرطة الفدرالية منزله في موديستو الواقعة في كاليفورنيا على بعد 130 كلم شرق سان فرانسيسكو الاربعاء وعثروا فيه على وصيته وكمية من الاسلحة والذخائر.

وجاء في وصيته التي كان من المفترض العثور عليها بعد مقتله، "لقد سمحتم بمنح دونالد ترامب القدس لليهود"، في إشارة لقرار ترامب المثير للجدل بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل.

وكشف المتهم مخططه هذا لعميل في الـ"أف بي آي" متخف كان يظنه قياديا كبيرا في تنظيم الدولة الاسلامية، وقد اكد له انه يجب ان يقع في الولايات المتحدة "هجوم آخر مثل نيويورك او سان برناردينو"، بحسب الوثائق نفسها.

وبحسب الدعوى التي رفعتها الشرطة الفدرالية ضد المتهم امام محكمة فدرالية في كاليفورنيا فقد "اعتنق المتهم معتقدات جهادية متشددة وكتب بنفسه رسائل تدعم الارهاب على مواقع التواصل الاجتماعي".

وأيد جيمسون الهجوم الذي وقع في نيويورك في 31 تشرين الأول/أكتوبر الفائت حين دهس جهادي بشاحنته مجموعة من المارة ما اسفر عن مقتل ثمانية اشخاص.

وبحسب مكتب التحقيقات الفدرالي، أرسل جيمسون رسالة لعميل المكتب قال فيها "أنا سعيد بمعرفة أننا نحن المسلمين نرد أخيرا".

وجيمسون الذي خدم في 2009 في سلاح مشاة البحرية وحاز شهادة تقدير تفيد بأنه من "قناصي النخبة" متهم بمحاولة تقديم دعم مادي لتنظيم ارهابي اجنبي وهي تهمة تصل عقوبتها للسجن 20 عاما.

ومن المقرر أن تبدأ أولى جلسات محاكمته في 5 كانون الثاني/يناير المقبل.

- ابني "مسلم طيب ولطيف" -

ونشرت صحيفة ميرسيد صن ستار المحلية مقابلة عبر الفيديو مع والد المتهم غوردون جيمسون الذي وصف ابنه الوحيد بانه "شخص مسلم طيب ولطيف".

وقال جيمسون الاب إن "مكتب التحقيقات الفدرالي لا يقول لي الكثير، لكنني اعرف أن ابني لم يكن ليؤذي أي شخص. لم يكن ليفعل ذلك لاشخاص ابرياء".

من جهتها، ذكرت صحيفة ساكرامنتو بي نقلا عن جد زوجته السابقة اشلي مونيت أن المتهم أب لطفلين.

وقالت الصحيفة إن زوجته السابقة مسجونة، بدون الإشارة لسبب حبسها، فيما يخضع الأطفال لرعاية أسرية بديلة.

وقال جيمسون الأب إن ابنه "إنهار" حين علم بأنه لن يستعيد أبدا حضانة طفليه.

وأشار محضر التحقيقات إلى أن جيمسون اتصل بعميل متخف قبل عشرة أيام ليؤكد له وللقادة الجهاديين المزعومين أنه مستعد لتنفيذ العملية.

وجاء في التحقيق "أخبرهم بأي شيء (...) انا مستعد. فليقولوا كلمتهم وسيتم تنفيذ العملية".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب