محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

متظاهرون مؤيدون للاتحاد الاوروبي يرفعون راياته امام مقار البرلمان في وسط لندن بالتزامن مع القاء رئيسة الوزراء كلمة امام مجلس العموم بشأن تسوية مع بروكسل في 11 ك1/ديسمبر 2017

(afp_tickers)

أشادت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي الاثنين امام برلمان بلادها بالتسوية التي تم التوصل إليها مع بروكسل بشأن شروط الانفصال البريطاني عن الاتحاد الاوروبي، واعتبرت انها تجيز خروجا "منظما وسلسا" من الكتلة.

وقالت رئيسة الوزراء المحافظة امام مجلس العموم أثناء عرض الاتفاق المبرم الجمعة في بروكسل "سنغادر (الاتحاد الاوروبي) لكننا سنفعل ذلك بسلاسة وبتنظيم، عبر انشاء شراكة جديدة وثيقة وخاصة مع اصدقائنا مع استعادة السيطرة على حدودنا ومالنا وقوانيننا".

واتفقت المفوضية الاوروبية ولندن الجمعة على آليات الانفصال (بريكست) بعد اشهر من المحادثات المتوترة، ما يفتح مجال الانتقال إلى مفاوضات تجارية لمرحلة ما بعد بريكست.

وقالت ماي "بالطبع ليس من اتفاق قبل الاتفاق على كل شيء" معتبرة ان تتمة المحادثات "لن تكون سهلة".

واضافت "هناك برأيي شعور جديد بالتفاؤل في المفاوضات".

وقالت ايضا "انه خبر سار للذين صوتوا لأجل الخروج (من الاتحاد الاوروبي) وكانوا يخشون ان نغوص في مستنقع (...) وكذلك للذين صوتوا للبقاء (في الاتحاد) ويخشون ان نغرق".

وتأمل ماي تبني هذه التسوية اثناء قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد في 14 و15 كانون الاول/ديسمبر للتركيز على بناء "علاقات اقتصادية وامنية جديدة طموحة".

وقبل كلمتها امام مجلس العموم اجتمعت ماي صباح الاثنين بحكومتها التي ما زالت مقسومة بشأن صيغة بريكست المستقبلية، بين مؤيدي ابقاء علاقات وثيقة مع الاتحاد الاوروبي والذين يريدون انفصالا قاطعا عن القواعد الاوروبية، فيما اعتبر البعض التسوية انطلاقة لبريكست معتدل.

ومن المقرر ان تدفع بريطانيا بموجب التسوية المالية بين 40 و45 مليار يورو كلفة خروجها من التكتل الاوروبي في اذار/مارس 2019. وتتيح التسوية للمواطنين الاوروبيين في بريطانيا والعكس الحصول على اقامة دائمة بالاضافة الى تمتعهم بالحق في العمل والدراسة والحصول على الرعاية الصحية والرواتب التقاعدية والضمان الاجتماعي.

كما تعهدت بريطانيا ايجاد سبيل لتفادي العودة الى الحدود بين ايرلندا وايرلندا الشمالية.

الا ان تصريحات وزير البريكست البريطاني ديفيد ديفيس الاحد الذي اكد ان بلاده لن تفي بالتزاماتها المالية للاتحاد الأوروبي التي تم الاتفاق عليها هذا الأسبوع، إذا تعذر إبرام معاهدة تجارية مع التكتل، حدت من موجة التفاؤل التي صاحبت التوصل الى الاتفاق.

وقال ديفيس لشبكة "بي بي سي" إن "عدم الاتفاق يعني اننا لن نسدد" فاتورة بريكست، مضيفا ان المسألة ستكون "مشروطة بالحصول على فترة انتقالية" وكذلك "باتفاق تجاري".

لكن ديفيس اوضح تصريحاته الاثنين مؤكدا انه اسيء تفسيرها وقال "بالطبع (الاتفاق) ملزم قانونا"، لكنه كرر التاكيد على ان غياب الاتفاق التجاري يعني غياب الاتفاق على سائر المسائل.

واوضحت كبيرة متحدثي المفوضية الاوروبية مرغاريتيس سكيناس ان التسوية "من منظار رسمي" ليست "ملزمة قانونا". واضاف "لكننا نعتبر التقرير المشترك (لمفاوض الاتحاد الاوروبي) ميشال بارنييه وديفيد ديفيس بمثابة +اتفاق شرف+". واضاف "ومن المفهوم تماما انه يلقى دعما كاملا ومصادقة تامة من الحكومة البريطانية".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

The citizens' meeting

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب