محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الاجراءات الامنية الاسرائيلية في باب الاسود، احد مداخل المسجد الاقصى في القدس في 23 تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الاحد أن "القُدس خطٌ أحمر" متهما اسرائيل ب"اللعب بالنار" وادخال المنطقة "منحنى بالغ الخطورة" من خلال فرضها اجراءات امنية للدخول الى الحرم القدسي.

وأعلن مجلس الجامعة العربية في بيان صباح الأحد عن اجتماع طارئ على مستوى وزراء الخارجية في 26 تموز/يوليو (الاربعاء) بناء على طلب من الاردن لمناقشة الأوضاع في القدس.

ومساء الأحد، أعلنت الجامعة في بيان ثان تأجيل الاجتماع الطارئ إلى "يوم الخميس27 الجاري (تموز/يوليو) بدلا من يوم الأربعاء لضمان مشاركة أكبر عدد من السادة الوزراء".

ونقل بيان عن الامين العام للجامعة صباح الأحد قوله ان "القدس خط احمر لا يقبل العربُ والمسلمون المساس به". واعتبر ان الحكومة الإسرائيلية "تلعب بالنار وتغامر بإشعال فتيل" أزمة كبرى مع العالمين العربي والإسلامي من خلال فرضها اجراءات امنية للدخول الى الحرم القدسي.

وتأتي تصريحات أبو الغيط بينما يستمر الانتشار الكثيف للجنود في القدس الشرقية المحتلة، خصوصا في محيط المسجد الاقصى إثر هجوم أدى الى مقتل شرطيين اسرائيليين في 14 تموز/يوليو والذي اغلقت سلطات اسرائيل بسببه باحة المسجد الاقصى حتى 16 تموز/يوليو.

وقالت القوات الإسرائيلية إن المهاجمين خبأوا أسلحتهم في ساحة المسجد الأقصى وبناء على ذلك قررت تركيب أجهزة لكشف المعادن عندَ مداخل هذا الموقع الحساس بالقدس الشرقية المحتلة.

وأضاف البيان نقلا عن أبو الغيط أن "الأيام الماضية أثبتت أن الاعتبارات الأمنية لا تمثل الباعث الحقيقي وراء الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة"، مشيرا إلى أن "ما يجري اليوم هو للأسف استكمال لمشروع تهويد المدينة المقدسة، والاستيلاء على البلدة القديمة التي لا تعترف أي دولة في العالم بسيادة إسرائيل عليها".

وحذر الأمين العام، بحسب البيان، الحكومة الإسرائيلية من "الإنجراف وراء دعاوى القوى اليهودية المتطرفة التي صارت - كما يتضح للجميع- تقبض على زمام السياسة الإسرائيلية".

وقتل خمسة فلسطينيين في مواجهات مع القوات الاسرائيلية الومين الماضيين كما قتل شاب فلسطيني ثلاثة اسرائيليين في احدى مستوطنات الضفة الغربية.

يعقد مجلس الامن الدولي جلسة طارئة الاثنين بطلب من فرنسا والسويد ومصر وفق ما افاد دبلوماسيون.

من جهتها ناشدت اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط جميع الأطراف "ضبط النفس الى أقصى حد".

وتعترف إسرائيل بموجب معاهدة السلام الموقعة مع الاردن عام 1994 بوصاية المملكة على المقدسات الاسلامية في القدس التي كانت تخضع اداريا للاردن قبل احتلالها عام 1967.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب