محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال

(afp_tickers)

اكد رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال ان "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية عضو مؤسس للاتحاد الافريقي"، رافضا مطالبة المغرب بسحب عضويتها في الاتحاد الافريقي.

وقال سلال في تصريحات نقلتها الصحف الجزائرية الجمعة "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية عضو مؤسس للاتحاد الافريقي، ولا يمكن أبدا المطالبة بمغادرتها لهذه المنظمة القارية".

واضاف في خطاب القاه امام البرلمان "المطالبة بمغادرة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية للإتحاد الإفريقي أمر غير معقول".

وتابع "إذا أراد المغرب الانضمام الى الإتحاد الإفريقي دون شرط" فإن الجزائر "ليس لها أي مشكل تجاه ذلك، لكن هناك إجراءات يجب أن تطبق".

وانسحب المغرب العام 1984 من منظمة الوحدة الافريقية (اسم المنظمة قبل ان يتغير الى الاتحاد الافريقي) احتجاجا على قبول عضوية الصحراء الغربية فيها بدعم من الجزائر.

وسيطر المغرب على معظم مناطق الصحراء الغربية في تشرين الثاني/نوفمبر 1975 بعد انتهاء الاستعمار الاسباني، ما ادى الى اندلاع نزاع مسلح مع جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) استمر حتى ايلول/سبتمبر1991 حين اعلن وقف لاطلاق النار تشرف على تطبيقه مذاك بعثة للامم المتحدة.

وتقترح الرباط منح حكم ذاتي للصحراء الغربية ولكن تحت سيادتها، الا ان البوليساريو تطالب باستفتاء يحدد من خلاله سكان المنطقة مصيرهم.

وقال سلال ان موقف المغرب من الصحراء الغربية "ثابت وواضح كل الوضوح منذ البداية، نحن مع الحل الاممي وتنفيذ الشرعية الدولية".

وكان العاهل المغربي محمد السادس اعلن الاحد ان الرباط قررت العودة الى الاتحاد الافريقي. وقال الملك المغربي في رسالة الى قمة الاتحاد الإفريقي في كيغالي ان "المغرب يتجه اليوم، بكل عزم ووضوح، نحو العودة إلى كنف عائلته المؤسسية، ومواصلة تحمل مسؤولياته، بحماس أكبر وبكل الاقتناع".

واعتبر سلال ان هذه العودة هي في الواقع "دخول جديد" لان المغرب يعود الى الاتحاد الافريقي، وهو كان انسحب من منظمة الوحدة الافريقية.

ويقوم المغرب بحملة من اجل اقناع اعضاء الاتحاد الافريقي بقبول سحب عضوية الصحراء الغربية من الاتحاد.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب