تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الجمهوريون يفشلون في تخطي فيتو اوباما ضد خط انابيب كيستون

متظاهرون ضد مشروع قانون يجيز بناء خط انابيب كيستون بين كندا والولايات المتحدة

(afp_tickers)

اجهض الديموقراطيون في مجلس الشيوخ الاميركي الاربعاء محاولة قامت بها الاغلبية الجمهورية لتخطي الفيتو الذي استخدمه الرئيس باراك اوباما ضد مشروع قانون يجيز بناء خط انابيب كيستون بين كندا والولايات المتحدة.

وكان الجمهوريون نجحوا في 11 شباط/فبراير في اقرار مشروع القانون في الكونغرس الذين يسيطرون عليه بمجلسيه، الا ان اوباما استخدم الاسبوع الماضي حق النقض الذي يتمتع به ورد مشروع القانون الى الكونغرس الذي بات لزاما عليه ان يرضخ لارادة الرئيس او ان يصوت مجددا لصالح المشروع ولكن هذه المرة باغلبية الثلثين، وهي اغلبية لا يتمتع بها الجمهوريون.

وفي التصويت الذي جرى في مجلس الشيوخ الاربعاء صوت 62 عضوا لمصلحة مشروع القانون مقابل 37 عضوا صوتوا ضده، وبالتالي سقط المشروع لانه لم يحصل على اغلبية الثلثين اللازمة على الرغم من التأييد الذي حصل عليه من بعض الاعضاء الديموقراطيين.

ومع سقوط مشروع القانون في مجلس الشيوخ تتوقف حكما آلية التصويت عليه في مجلس النواب، بحسب القواعد المتبعة في الكونغرس.

ولكن هذا لا يعني ان الحرب الطويلة حول خط الانابيب هذا قد انتهت، اذ ان المعركة حول مسألة الترخيص الرئاسي لا تزال جارية.

وتنفيذ مشروع شركة "ترانس كندا" الذي يحظى بدعم اوتاوا ليس مرتبطا بموافقة الكونغرس بل هو من صلاحية ادارة باراك اوباما. لكن الادارة الاميركية لم تتخذ قرارا في هذا الشأن رغم مرور اكثر من ستة اعوام على الطلب الاولي بسبب معارضة البيئيين وغالبية الديموقراطيين. من هنا، قرر الجمهوريون تحدي اوباما واجازة المشروع عبر قانون.

ومن شأن بناء خط انابيب كيستون ان يتيح نقل النفط الخام من مقاطعة البرتا في غرب كندا الى المصافي الاميركية في خليج المكسيك.

واستخدم اوباما حقه في تعطيل القانون الذي صوت عليه الكونغرس حيث يهيمن الجمهوريون، وينص على بناء هذا الانبوب النفطي المصمم لنقل النفط الخام الذي يستخرج من البرتا (غرب كندا) الى نبراسكا وسط الولايات المتحدة لينقل منها الى مصافي النفط في خليج المكسيك عبر الشبكة القائمة حاليا.

ويشدد خصوم اوباما المدعومون من قبل رئيس الحكومة الكندية المحافظ ستيفن هاربر منذ سنوات على امكانات خلق وظائف وتعزيز استقلال اميركا الشمالية في قطاع الطاقة بفضل هذا المشروع.

وقدمت شركة ترانسكندا في 2008 ثم في 2012 طلبا لبناء الانبوب كيستون اكس ال الذي يختصر في الواقع انبوب النفط كيستون وسيسمح بزيادة قدرات النقل بنسبة 40 بالمئة.

وترى منظمات الدفاع عن البيئة وعدد من الاعضاء الديموقراطيين في الكونغرس ان هذا المشروع يتعارض مع جهود مكافحة التغيرات المناخية ويحذرون من مخاطر حوادث تسرب من الانبوب.

وهي المرة الاولى التي يلجأ فيها اوباما الى تعطيل قرار منذ ان سيطر الجمهوريون على الكونغرس في كان الثاني/يناير، والمرة الثالثة منذ توليه الرئاسة في 2009.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك