محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

(afp_tickers)

تبدأ أعلى هيئة قضائية في استراليا خلال الاسبوع الجاري معالجة ازمة دستورية تهدد باسقاط الحكومة المحافظة، في قضية غريبة اطلقت عددا من نظريات المؤامرة والنكات.

ويواجه ثلاثة مسؤولين كبار في الحكومة على الاقل بينهم مساعد رئيس الوزراء بارنابي جويس مشكلة بسبب بند مبهم في الدستور يحظر على مزدوجي الجنسية شغل مقعد في البرلمان.

ويشكل المحافظون بقيادة رئيس الحكومة مالكولم ترنبول غالبية في مجلس النواب، لكن هذه الغالبية ضيقة غذ لا يتجاوز الفارق المقعد الواحد.

ورفض جويس الاستقالة موضحا انه لم يكن لديه اي فكرة انه يحمل الجنسية النيوزيلندية التي ورثها بشكل تلقائي عن والده. وهو ولد في استراليا.

وستبدأ المحكمة العليا الخميس النظر في ملف جويس وأربعة برلمانيين آخرين وجدوا انفسهم في وضع غير قانوني بدون علمهم.

وستنظر اعلى هيئة قضائية في ملف فيونا ناش كذلك وهي شخصية سياسية تشغل مقعدا في مجلس الشيوخ بعدما اكتشفت خلال الاسبوع الماضي انها تحمل الجنسية البريطانية كذلك.

وقال دون روثويل الخبير الدستوري في الجامعة الوطنية الاسترالية ان التبعات قد تكون خطيرة.

- مؤامرة -

وصرح لوكالة فرانس برس ان "هناك امكانية وان كانت بعيدة حاليا، بان تسقط الحكومة. في هذه الحالة سننظم انتخابات جديدة".

أدرجت المادة حول ازدواج الجنسية في الدستور في 1901 للتأكد من ان أعضاء البرلمان "لا ينتمون الى قوة أجنبية". وقال روثويل ان هذه المادة تعود الى فترة كان الاستراليون يعتقدون فيها ان ولاءهم هو للتاج البريطاني اولا. لكن في بلد يستقبل مهاجرين مثل أستراليا، تبدو هذه المادة متقادمة.

وكل الامر سيكون مرهونا بمعالجة المحكمة العليا للقضية بين التفسير الصارم للمادة 44 من القانون الاساسي او تبني موقف اكثر حداثة.

لكن من المؤكد ان المحكمة العليا ستنظر في القضية بجدية أكبر من الطبقة السياسية.

فقد اصبحت المناقشات اشبه بملهاة عندما فجر جويس الاثنين قنبلته باعترافه بانه يحمل الجنسية النيوزيلندية ايضا.

اما رئيس الوزراء ترنبول فقد رأى في تساؤلات طرحها احد اعضاء حزب العمال النيوزيلندي الاسبوع الماضي حول قضايا الجنسية هذه، مؤامرة تهدف الى الاطاحة به.

وقال ان بيل شورتن زعيم حزب العمال الاسترالي المعارض "يحاول الاستيلاء على الحكومة بالتآمر مع قوة أجنبية".

- "اتصلت بالناسا" -

وزادت وزيرة الخارجية الاسترالية جولي بيشوب الطين بلة متهمة شورتن "بالغش". وأكدت انها ستجد صعوبة في العمل مع نيوزيلندا اذا فاز العماليون في الانتخابات التشريعية فيها في ايلول/سبتمبر.

وقالت ان "الامر ليس غير سليم فحسب بل ينتهك بشكل مباشر الالتزام الدولي بعدم التدخل. لقد ضبط العماليون بالجرم المشهود".

وردت العمالية بيني وونغ باتهام وزيرة الخارجية بشن حملة تخويف مثل تلك التي كانت تجري خلال الحرب الباردة للتحذير من الشيوعيين.

ثم جاء رد فعل زميلها روب ميشيل الذي وصل الى البرلمان وهو يحمل قبعة من الالمنيوم مؤكدا ان بيشوب "تحتاج اليها لمواكبة نظرايت المؤامرة التي تطلقها".

واضاف بينما كان هاتفه يرن "يبدو انها جولي على الهاتف. اتصلت بالناسا (وكالة الفضاء الاميركية) والمنطقة 51 بروزويل لتقول اننا مسؤولون عن الخطأ في قضية بارنابي جويس".

وتفيد نظريات مؤامرة عديدة يتم تناقلها في العالم ان مدينة روزويل الاميركية شهدت تحطم طبق طائر في 1947، درسه الجيش الاميركي ثم اخفاه في المنطقة 51 وهي القاعدة العسكرية الاميركية في نيفادا المحاطة بسرية تامة.

وباتت قضية جنسية جويس موضع تهكم كبير ونكات تتمحور خصوصا حول الخراف اذ ان نيوزيلندا من أكبر مربي هذه الماشية.

ويفترض الا تصدر المحكمة العليا حكمها قبل اسابيع عدة، كما قال روثويل.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب