محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مقاتلون من قوات سوريا الديموقراطية عند تخوم منبج في 10 حزيران/يونيو 2016

(afp_tickers)

شن تنظيم الدولة الاسلامية هجوما مفاجئا الاثنين باتجاه مناطق في ريف منبج في محافظة حلب، كانت قوات سوريا الديموقراطية قد طردته منها مؤخرا، في محاولة لتخفيف الضغط عن مقاتليه المحاصرين داخل المدينة، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

وفي محافظة الرقة (شمال)، تمكن تنظيم الدولة الاسلامية اثر هجمات مفاجئة من ابعاد قوات النظام ومسلحين موالين لها الى مسافة عشرين كيلومترا من مطار الطبقة العسكري، وفق المرصد.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "شن تنظيم الدولة الاسلامية هجوما مباغتا الاثنين تجاه قرى ونقاط تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية جنوب مدينة منبج في ريف حلب، حيث تمكن من السيطرة على قريتي خربة الروس وجب العشرة بالاضافة الى ثلاث مزارع".

وبحسب عبد الرحمن، "نفذت مجموعة من الانغماسيين قدموا من مناطق لا تزال تحت سيطرة التنظيم في ريف منبج الجنوبي هذه الهجمات التي استهدفت بالاضافة الى عدد من القرى، نقاطا تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية"، مشيرا الى "ضربات جوية عنيفة للتحالف الدولي بقيادة اميركية استهدفت مناطق الاشتباك" بين الطرفين.

كما افاد المرصد عن تنفيذ التنظيم "اعدامات بحق سكان" من دون توافر حصيلة.

ويحاول تنظيم داعش من خلال هذه الهجمات التي شنها "من خارج مدينة منبج" وفق عبد الرحمن، ان "يخفف الضغط على مقاتليه المحاصرين داخل المدينة" بعدما تمكنت قوات سوريا الديموقراطية من تطويقها بالكامل وقطع كل طرق امداد التنظيم الى مناطق اخرى تحت سيطرته ونحو الحدود التركية.

واسفرت الاشتباكات الاثنين بين الطرفين عن مقتل خمسة مقاتلين من قوات سوريا الديموقراطية فيما قتل 45 جهاديا جراء ضربات التحالف، بحسب المرصد.

وبدأت قوات سوريا الديموقراطية في 31 ايار/مايو، معركة لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من مدينة منبج، احد ابرز معاقله في محافظة حلب. وتمكنت بدعم جوي من التحالف الدولي من السيطرة على اكثر من مئة قرية ومزرعة في محيطها قبل ان تتمكن من التقدم وتطويق منبج بالكامل.

لكن تقدم قوات سوريا الديموقراطية بات بطيئا في الايام الاخيرة "جراء الهجمات الانتحارية التي يشنها الجهاديون بشكل شبه يومي في محيطها"، وفق عبد الرحمن.

في محافظة الرقة، ابرز معاقل الجهاديين في سوريا، وغداة وصولها الى مسافة سبعة كيلومترات من مطار الطبقة العسكري، باتت قوات النظام ومقاتلو "صقور الصحراء" الموالون لها الاثنين على بعد عشرين كيلومترا من المطار اثر هجمات عنيفة شنها التنظيم في ريف حلب الجنوبي الغربي، وفق المرصد.

وتحدث عبد الرحمن عن تقدم للتنظيم بعد ظهر الاثنين وسيطرته على نقاط عدة جنوب غرب مطار الطبقة، اثر هجوم معاكس بدأه الاحد وتزامن مع "ارساله 300 مقاتل من مدينة الرقة الى الطبقة" للدفاع عن المدينة.

واحصى المرصد مقتل 21 جهاديا و32 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها منذ الاحد.

وبدات قوات النظام والمسلحون الموالون لها مطلع الشهر الحالي عملية واسعة بدعم جوي روسي لاستعادة السيطرة على مدينة الطبقة التي سيطر عليها الجهاديون العام 2014.

وتبعد الطبقة نحو خمسين كيلومترا من الرقة وتشكل نقطة عبور رئيسية على ضفاف الفرات وستسمح استعادتها لقوات النظام بقطع طريق امداد الجهاديين من جهة الغرب.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب