محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جنود افغان منتشرون في غزنة، 31 اب/اغسطس 2017

(afp_tickers)

أفاد تقرير فصلي رفع إلى الكونغرس الأميركي حول حصيلة عمليات الولايات المتحدة في أفغانستان، أن قيادة القوات الأميركية في هذا البلد تخفي حجم الخسائر في صفوف القوات الأفغانية.

وكتب المفتش العام لإعادة إعمار أفغانستان (سيغار) جون سوبكو في مقدمة التقرير "لأول مرة في ثماني سنوات، فرضت القيادة الأميركية السرية أو فرضت قيودا على نشر بيانات تتعلق بالقوات الأفغانية (...) مثل حصيلة الخسائر ووضع القوات ومعدل التناقص (...) وكذلك القدرات القتالية والتجهيزات" الخاصة بالجيش الأفغاني.

وتابع أنه تم "فرض السرية على معدل التناقص" الذي يكشف نسبة تراجع عديد القوات جراء الوفاة أو الإصابة أو انتهاء مدة الخدمة أو الفرار وكذلك عدد الضحايا" لأن "القيادة الأميركية قررت بعد النظر في المسألة أن هذه البيانات هي ملك الحكومة الأفغانية".

وفرضت هذه القيود بعدما قررت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب نشر تعزيزات من ثلاثة آلاف عسكري إضافي في أفغانستان للتصدي لمتمردي طالبان ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية ما يرفع عديدها الإجمالي إلى "ما بين 14 و15 ألف عنصر إضافة إلى المدنيين" بحسب التقرير.

والمفتش العام لإعادة إعمار أفغانستان هو الوحيد المخول عادة الكشف عن حجم الخسائر في صفوف الشرطة والجيش الأفغانيين في حين ترفض وزارتا الدفاع والداخلية نشر هذه المعلومات.

وفي 2016، اعتبر المفتش العام ان هذه الخسائر "لا تحتمل" و"مثيرة للصدمة"، مع تسجيل أكثر من 6700 قتيل و4200 جريح، بزيادة 35% خلال عام.

وبين كانون الثاني/يناير وأيار/مايو 2017 قتل أكثر من 2500 جندي وشرطي أفغاني بحسب تقرير المفتش في تموز/يوليو.

والمفتش العام لإعادة إعمار أفغانستان الذي أنشئ منصبه في 2008 مكلف إطلاع الكونغرس الأميركي على طريقة استخدام المبالغ التي تنفقها الولايات المتحدة في أفغانستان منذ 2002 وقدرها حوالى 120 مليار دولار.

ولم يسبق أن وضعت هذه البيانات طي السرية سوى مرة واحدة في كانون الثاني/يناير 2015 في عهد إدارة الرئيس السابق باراك أوباما التي "أزالت عنها السرية بعد بضعة أيام" بحسب سوبكو.

ولفت إلى أن "الرئيس (الأفغاني أشرف) غني وعد بالسماح للمفتش العام بالوصول بحرية إلى الوزارات (...) وبنشر مرسوم يأمرها بالتعاون معه مليا".

وشدد المفتش العام بحسب ما نقلت عنه صحيفة نيويورك تايمز على أن "الأفغان يعرفون ما يجري، وطالبان يعرفون ما يجري، والعسكرييين الأميركيين أيضا. وحدهم المكلفون الأميركيون ليسوا على علم، لكنهم هم الذين يدفعون".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب