محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

منصة اطلاق صواريخ باتريوت في صورة ملتقطة في 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 في قاعدة عوفدا الجوية شمال مدينة ايلات الاسرائيلية

(afp_tickers)

أعلن الجيش الإسرائيلي السبت اسقاط طائرة مسيرة روسية الصنع تابعة للنظام السوري كانت تجري مهمة استطلاع فوق الجزء الذي تحتله اسرائيل من هضبة الجولان.

وأُسقطت الطائرة المسيرة بصاروخ "باتريوت" في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين القسم المحتل وذاك الذي لا يزال تحت سيطرة سوريا من الهضبة، وفق بيان للمتحدث العسكري.

وأفاد وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان في بيان أن "دولة اسرائيل تنظر ببالغ الجدية إلى أي انتهاك لسيادتها وسترد بالقوة على أي استفزاز".

أضاف "لن نسمح بتعزيز المحور الشيعي لموقعه في سوريا" لتصبح قاعدة انطلاق لعمليات تستهدف اسرائيل، مشيرا إلى تواجد حليفي النظام السوري، ايران وحزب الله اللبناني في الدولة المجاورة لاسرائيل.

ولا تزال سوريا واسرائيل رسميا في حالة حرب رغم أن خط الهدنة في الجولان بقي هادئا بالمجمل طوال عقود حتى اندلعت الحرب الأهلية في سوريا عام 2011.

تحتل اسرائيل منذ حزيران/يونيو 1967 حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية واعلنت ضمها في 1981 من دون ان يعترف المجتمع الدولي بذلك. ولا تزال حوالى 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.

في ايلول/سبتمبر الماضي، أكد الجيش الاسرائيلي انه اعترض طائرة بلا طيار ايرانية الصنع تابعة لحزب الله اطلقت من سوريا في مهمة استطلاعية فوق الجولان.

في نيسان/ابريل تحدثت وسائل اعلام اسرائيلية عن اعتراض طائرة بلا طيار في المنطقة نفسها. واعلن الجيش انه اسقط "هدفا" فوق الجولان.

في 31 اب/اغسطس 2014 اعلن الجيش الاسرائيلي اسقاط طائرة من دون طيار مصدرها سوريا تجاوزت خط فض الاشتباك في الجولان. وفي 23 ايلول/سبتمبر من العام نفسه، تم اسقاط مقاتلة سورية فوق الجولان بحسب الجيش الاسرائيلي.

وأقرت اسرائيل بأنها نفذت ضربات جوية عدة منعا لوصول أسلحة إلى حزب الله، الذي يدعم عناصره نظام الرئيس بشار الأسد في حربه ضد فصائل المعارضة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب