محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اطلاق صاروخ من احدى بطاريات "القبة الحديدية" في مدينة اشدود جنوب اسرائيل، في 18 تموز/يوليو 2014

(afp_tickers)

اعلن الجيش الاسرائيلي السبت عن السماح لسكان بيت لاهيا والعطاطرة شمال غزة بالعودة الى بيوتهم ما يعني بان الجيش يعتبر انه انهى عمليته في هذه المنطقة التي اكد شهود انسحابه منها.

ونشر الجيش رسائل نصية على الجوال للسكان الفلسطينيين في بيت لاهيا ان بامكانهم العودة الى بيوتهم.

ونصح الجيش الاهالي بالانتباه الى "العبوات الناسفة التي نشرتها حماس في المنطقة".

واكدت الناطقة باسم الجيش الاسرائيلي لوكالة فرانس برس بان "هذه الرسائل مرسلة من الجيش لسكان هاتين المنطقتين".

وقالت المتحدثة باسم الجيش "نتحدث فقط عن هاتين المنطقتين"، ورفضت التحدث عن "اي نية للجيش للانسحاب من القطاع".

واعلن المتحدث باسم حماس سامي ابو زهري "ان انسحاب الاحتلال من بيت لاهيا احادي الجانب ولن يلزم المقاومة بشيء، موضحا أن المقاومة غير ملتزمة بهذه الخطوة إذا ما قام بها الإحتلال، مشدداً أن على الاحتلال تحمل مسؤولية أي قرار يتخذه".

وقال شهود عيان في العطاطرة وهي جزء من بيت لاهيا انهم شاهدوا الجيش الاسرائيلي ينسحب باتجاه الحدود.

ولكن السكان لا يزالون خائفين من العودة.

وقال نضال سلمان (20 عاما) من بيت لاهيا الذي هرب للسكن في مدرسة تابعة لوكالة غوث اللاجئين في جباليا " لن اعود الى بيت لاهيا خوفا من اطلاق النار علينا. بالامس قتل الجيش مواطنين هناك".

واضاف "العودة الان غير واردة. هدموا بيتنا وفقدت شقيقين في هذا الهجوم".

وفي الجنوب، قال سكان لوكالة فرانس برس "شاهدنا الجيش الاسرائيلي ينسحب من قرى شرق خان يونس". لكن لا يوجد تاكيد من الجيش.

وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان الجيش سيواصل استهداف مواقع وبيوت رؤساء ومسؤولي الفصائل الفلسطينية، وانه يواصله عملياته في الجنوب في منطقة رفح.

وافادت تقارير اعلامية غير مؤكدة ان اسرائيل لن ترسل وفدا لمحادثات الهدنة في القاهرة، لكنها قد تنسحب من جانب واحد من بعض المناطق.

وتظهر ارقام الامم المتحدة ان القتال اجبر 25 % من سكان قطاع غزة البالغ عددهم 1,8 مليون نسمة على الفرار من منازلهم وان نحو ربع مليون منهم لجأوا الى المدارس التي تديرها وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين او الى بيوت اقارب لهم.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب