محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اعلن الجيش الاسرائيلي في 18 نيسان/ابريل الماضي اكتشاف اول نفق لحركة حماس منذ حرب غزة المدمرة عام 2014

(afp_tickers)

اعلن الجيش الاسرائيلي الخميس انه اكتشف نفقا جديدا تابعا لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، يمتد بين قطاع غزة واسرائيل، في ثاني اكتشاف من نوعه في الاسابيع الاخيرة.

وقال المتحدث باسم الجيش بيتر ليرنير للصحافيين "قبل نحو اربع ساعات، عثر الجيش على نفق ثان في جنوب قطاع غزة".

واضاف "نفهم ان النفق كان بين 28 الى 29 مترا تحت الارض في جنوب قطاع غزة، ويمتد من قطاع غزة الى اسرائيل".

ولم يدل ليرنير بمعلومات عن مدى امتداد النفق داخل اسرائيل، لكنه اكد اكتشافه في الجانب الفلسطيني من السياج الامني.

وكان الجيش الاسرائيلي اعلن في 18 نيسان/ابريل الماضي اكتشاف اول نفق لحركة حماس منذ حرب غزة المدمرة عام 2014.

وتثير عودة مسالة الانفاق الى الواجهة مخاوف في اسرائيل حيال التهديد الذي تشكله بعد استخدامها في السابق لمهاجمة الاراضي الاسرائيلية.

وكان تدميرها احد الاهداف الرئيسية للحرب في غزة بين تموز/يوليو واب/اغسطس 2014.

وياتي اكتشاف النفق الخميس بينما يسود توتر على حدود قطاع غزة حيث اصيب ثلاثة اطفال ورجل من عائلة واحدة في سلسلة غارات شنها سلاح الجو الاسرائيلي فجرا.

وكان الطيران شن خمس غارات مساء الاربعاء على مواقع تابعة لحماس في جنوب القطاع واطلقت المدفعية عددا من القذائف على المناطق الحدودية في غزة ورفح.

ويخضع قطاع غزة منذ عشر سنوات لحصار اسرائيلي صارم. كما تغلق مصر معبر رفح المنفذ الوحيد الذي يصل القطاع بالعالم.

وتستخدم الانفاق من الجانب المصري للتهريب بشكل رئيسي.

وبدأت مصر اواخر العام 2014 انشاء منطقة عازلة خشية انتقال مسلحين او اسلحة بين قطاع غزة وسيناء. ومنذ عزل الرئيس الاسبق الاسلامي محمد مرسي في صيف 2013، دمرت مصر مئات الانفاق بين غزة وسيناء، بحسب قولها.

ومنذ مطلع العام الحالي، قتل 15 شخصا على الاقل في انهيار الانفاق، بينهم احدى عشر ناشطا من كتائب القسام.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب