محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

دمار جراء المعارك في ديبالتسيفي في 9 اذار/مارس 2015

(afp_tickers)

اتهم الجيش الاوكراني المتمردين الاثنين بشن هجوم بالدبابات ومدافع الهاون قرب ميناء ماريوبول الاستراتيجي جنوب خط الجبهة، في دلالة جديدة على عدم ثبات الهدنة السارية في شرق اوكرانيا الانفصالي.

وقال الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو في مقابلة مساء الاثنين ان 64 جنديا اوكرانيا قتلوا في الشرق منذ توقيع اتفاقات وقف اطلاق النار في مينسك في 15 الشهر الماضي برعاية روسية وفرنسية والمانية.

وبعد ايام من الهدوء النسبي، اكد العسكريون في بيان ان الهجوم يستهدف قرية شيروكيني التي تبعد عشرة كلم شرق ماريوبول، آخر مدينة كبيرة تسيطر عليها كييف في شرق البلاد.

والسيطرة على ماريوبول من شانها تشكيل جسر بري بين روسيا وشبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو قبل عام لكنها تعول على اوكرانيا في شكل كبير لتلبية حاجاتها الاساسية.

ورغم الهدنة التي ارستها اتفاقات مينسك التي وقعت في منتصف شباط/فبراير برعاية المستشارة الالمانية انغيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وفي حضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يخشى كثيرون في اوكرانيا ان تكون ماريوبول الهدف المقبل لهجمات المتمردين.

وقال الجيش الاوكراني في بيان "عبر استخدام قذائف هاون عيار 120 ملم ودبابات ووحدات مشاة، يسعى المتمردون الى طرد قواتنا من شيروكيني"، منددا بما اعتبره "انتهاكا كبيرا" لاتفاقات مينسك.

واوضح المسؤول العسكري الاوكراني في المنطقة اوليغ سوشينسكي ان المواجهات بدأت في العاشرة صباحا (8,00 ت غ) وتواصلت عصرا، لافتا الى اصابة اربعة جنود.

من جانبه، وصف ايليا كيفا المسؤول المحلي في وزارة الداخلية الوضع في شيرونيكي بانه "بالغ الخطورة"، مؤكدا ان القوات الاوكرانية تواجه صعوبة في صد الهجوم بعدما سحبت اسلحتها الثقيلة من المكان.

في موازاة ذلك، ندد قائد قوات الحلف الاطلسي في اوروبا فيليب بريدلاف ب"عسكرة" شبه جزيرة القرم الاوكرانية لافتا الى ان "روسيا تنشر فيها انظمة متطورة جدا (...) نرى فيها انظمة صواريخ ارض-جو تغطي 40 في المئة من البحر الاسود. وهناك صواريخ عابرة تغطي عمليا كل البحر الاسود".

وقال في مقابلة مع قناة تلفزيونية اوكرانية "نرى ان القرم اصبحت منصة عسكرية".

وتم ضم القرم في اذار/مارس بعدما احتلتها القوات الروسية لثلاثة اسابيع واثر استفتاء لم تعترف به كييف ولا المجتمع الدولي.

وبعدما نفى وجود قواته في القرم، روى بوتين للتلفزيون الروسي العام كيفية تحضير عملية ضم القرم فور سقوط الرئيس الاوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش في 22 شباط/فبراير 2014.

وقال بوتين في مقتطفات من برنامج عرضته قناة "روسيا 1" الاحد "استدعيت الى الكرملين مسؤولي اجهزة استخباراتنا ووزارة الدفاع وكلفتهم مهمة انقاذ الرئيس الاوكراني. كان سيقتل".

واضاف "كان ذلك ليل 22-23 شباط/فبراير. انهينا (الاجتماع) قرابة السابعة صباحا. وفيما كنا نغادر، قلت لجميع زملائي: نحن مجبرون على البدء بالعمل الهادف لاعادة القرم الى الاراضي الروسية".

وبعد اربعة ايام، سيطرت "مجموعة 27" المدججة بالسلاح على البرلمان الاقليمي في القرم والذي سارع نوابه الى الاجتماع والتصويت على اجراء استفتاء. وسرعان ما انضمت شبه الجزيرة الى روسيا في 18 اذار/مارس.

واعقب ضم القرم نزاع مسلح في شرق اوكرانيا بين الانفصاليين الموالين لروسيا وكييف قضى فيه اكثر من ستة الاف شخص على مدى احد عشر شهرا من المعارك.

وسئل بريدلاف عن عدد القوات النظامية الروسية المنتشرة في شرق اوكرانيا، فرفض الادلاء برقم علما بان الولايات المتحدة تتحدث عن "الاف" من الجنود.

وقال ان "القوات تروح وتجيء" عبر الحدود في جنوب شرق البلاد الخارج عن سيطرة حكومة كييف.

واضاف ان "رجالا وتجهيزات واموالا تتنقل باستمرار لدعم القوات الروسية والمقاتلين الانفصاليين الموالين لروسيا في اوكرانيا".

في واشنطن، اعلن متحدث باسم البنتاغون الاثنين ان الولايات المتحدة بدأت بنشر ثلاثة الاف جندي لاجراء مناورات في دول البلطيق تستمر ثلاثة اشهر وذلك في اطار عملية "اتلانتيك ريزولف" الهادفة الى طمأنة دول المنطقة في مواجهة روسيا.

وقال الكولونيل ستيفن وورن ان "نحو 750 آلية اضافة الى معدات وصلت بحرا الى ريغا" للقيام بهذه المناورات التي تستمر "تسعين يوما".

وتشمل المعدات خصوصا دبابات ابرامز واليات مقاتلة من طراز برادلي وسيارات هامفيز بحسب معلومات ادلى بها لفرانس برس الجنرال جون اوكونر المكلف نقل المعدات.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب