محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

أعمدة الدخان تتصاعد من قرية تحترق في منطقة قريبة من مونغداو في ولاية راخين في 30 آب/أغسطس 2017

(afp_tickers)

اتهم قائد الجيش البورمي الجنرال مين اونغ هلاينغ الخميس المتمردين الروهينغا باحراق منازل القرويين من هذه الاقلية في بورما من أجل مواصلة النزوح الكثيف لهذه الأقلية المسلمة باتجاه بنغلادش.

وكتب هلاينغ على صفحته على موقع "فيسبوك" الذي يعتمدها كوسيلة تواصل رسمية، "التحقيق يبين أن من أضرم النيران في المنازل يدعى اينو"، "وهو عضو في "جيش انقاذ روهينغا أراكان" دافعا بالناس الى مغادرة البلاد".

ولا يعني الحريق المذكور إلا قرية واحدة هي مي شونغ زاي، الا أن الجيش ضخّم الحادثة فيما اتُهم باشعال القرى لدفع الروهينغا الى المغادرة.

وبعد هدوء دام بضعة أيام، استؤنفت هجرة الروهينغا الى بنغلادش بشكل كبير هذا الأسبوع، خصوصا بسبب نقص المواد الغذائية في غرب بورما، حيث "لا يمكن تصور" مستوى المعاناة بحسب منظمة الأمم المتحدة.

وقد عبر أكثر من 500 ألف عضو من هذه الأقلية المسلمة حدود بورما هربا من حملة قمع شنها الجيش البورمي أتت بعد هجمات نفذها جيش انقاذ روهينغا أراكان.

وهذا العدد يمثل نصف هذه المجموعة المحرومة من الجنسية التي تعد حوالى مليون نسمة، يسكنون في بورما منذ عقود لكنهم ضحية "تطهر اتني" بحسب الأمم المتحدة.

ويطوق الجيش البورمي المنطقة. وقد دفع عدم وصول المساعدات الإنسانية الى النازحين الجائعين في المنطقة الواقعة في غرب بورما للهجرة الى بنغلادش، بحسب المنظمات غير الحكومية.

ويتبادل الجيش والمتمردون التهم في ما يخص أعمال العنف.

وتعتبر الأمم المتحدة أن الجيش البورمي والميليشيات البوذية يرتكبون تطهيرا اتنيا بحق هذه الأقلية المسلمة.

وبورما التي تواجه انتقادات شديدة، تدين الموقف الذي يتخذه المجتمع الدولي مع الروهينغا وتتكتل خلف الزعيمة اونغ سان سو تشي التي تترأس أول حكومة مدنية منذ عقود.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب