محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جنود في دبابة تركية اثناء العودة الى تركيا من جرابلس السورية في الاول من ايلول/سبتمبر 2016

(afp_tickers)

اعلن الجيش التركي الخميس انه تمكن من طرد الجهاديين من ثلاث بلدات في شمال سوريا حيث يشن هجوما منذ اسبوع ضد المقاتلين الاكراد وتنظيم الدولة الاسلامية.

واكدت وكالة الاناضول الحكومية نقلا عن بيان للجيش "تطهير قرى زوغرة والاغبر والكلية من العناصر الارهابية".

كما اعلن الجيش قصف 15 هدفا في الكلية وزوغر في منطقة جرابلس التي تمت استعادتها مؤخرا من الجهاديين في هجوم خاطف بدعم من انقرة.

وفقا لقناة "ان تي في" التركية، بدا عدد من سكان جرابلس العودة الخميس في حين بدات القوات التركية بناء جدار بين جرابلس وكركميش، على الحدود السورية، لمنع اي توغل داخل الأراضي التركية.

وفي المنطقة ذاتها، يعمل الجيش التركي على ازالة الالغام التي وضعها الجهاديون في جرابلس، ما ادى الى انفجارات قوية، كما افاد مصور لوكالة فرانس برس.

واكد الجيش تدمير 213 عبوة ناسفة منذ بدء العملية.

ويسود اعتقاد بان الجهاديين خلفوا اعدادا كبيرة من الالغام والمتفجرات حول جرابلس، ينشط العاملون في ازالة الالغام على تدميرها منذ عدة ايام.

ووفقا لانقرة، فان عملية "درع الفرات" تستهدف الجهاديين والمقاتلين الاكراد ايضا لمنعهم من اقامة منطقة حكم ذاتي على طول الحدود مع تركيا.

وقصفت الطائرات التركية مواقع وحدات حماية الشعب الكردي التي تعتبرها انقرة "مجموعة ارهابية"، بعد ان منيت باول خسارة لها في سوريا اثر استهداف احدى دباباتها من قبل المقاتلين الاكراد.

واثارت هذه الاشتباكات قلق الولايات المتحدة حليفة المقاتلين الاكراد واعلنت عن هدنة بين الطرفين.

لكن تركيا نفت الاربعاء ان تكون وافقت على وقف اطلاق النار برعاية الولايات المتحدة، رغم ان الهدوء يسود المنطقة في حين يلتزم المقاتلون الاكراد التهدئة.

الى ذلك، اعلن الجيش التركي الخميس انه قتل ثلاثة مسلحين من حزب العمال الكردستاني في غارات جوية على جوكورجا في محافظة هكاري قرب الحدود العراقية، حسبما ذكرت وكالة دوغان الخاصة.

واضافت ان جنديا تركيا قتل وجرح آخر في اشتباكات بين قوات الامن والمتمردين الاكراد في محافظة سيرت، جنوب شرق.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب