محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي خلال اعلانه تكليف الجيش حماية منشآت الطاقة من التحركات الاحتجاجية، في 10 ايار/مايو 2017 في تونس

(afp_tickers)

أطلق الجيش التونسي السبت النار تحذيرا إثر محاولة محتجين يطالبون بوظائف اقتحامَ وإغلاقَ محطة لتوزيع النفط والغاز، بعد ايام من اعلان رئيس البلاد تكليف الجيش حماية منشآت الطاقة من التحركات الاحتجاجية.

وذكرت "إذاعة تطاوين" الرسمية ان عناصر الجيش اطلقت النار في الهواء عندما حاول المحتجون اغلاق المحطة في منطقة الكامور في صحراء ولاية تطاوين الجنوبية.

وهي المرة الاولى التي يطلق فيها الجيش النار تحذيرا منذ أن كلفه الرئيس الباجي قائد السبسي في العاشر من أيار/مايو الحالي حماية حقول النفط والغاز ومناجم الفوسفات من اي تحركات احتجاجية قد تعطل انتاجها.

واضافت الإذاعة ان الجيش أطلق عيارات تحذيرية في الهواء "مرّتين" بعدما "خلع" المحتجون السياج الحديدي للمحطة وارادوا اغلاقها، مشيرة الى انّ السلطات دفعت بتعزيزات عسكرية جديدة إلى المنطقة.

ولفتت الى ان المحتجين قاموا بهذه الخطوة التصعيدية بعدما انتهت السبت مهلة 48 ساعة أعطوها للحكومة حتى تستجيب لمطالبهم.

وذكرت ان المحتجين كانوا باشروا اعتصامهم قبل خمسة ايام قبالة محطة التوزيع حيث نصبوا 90 خيمة، موضحة ان عددهم ارتفع الى 800 شخص.

ومنذ 23 نيسان/أبريل الماضي، يعطل مئات المعتصمين عبور الشاحنات والسيارات الى حقول النفط في تطاوين، بعدما نصبوا خياما في منطقة الكامور، نقطة العبور الرئيسية نحو حقول البترول.

ويطالب هؤلاء بتخصيص نسبة 70 بالمئة من الوظائف بالشركات النفطية في تطاوين لسكان الولاية، و20 بالمئة من عائدات مشاريع الطاقة لتنمية المنطقة، وهي مطالب وصفتها السلطات بأنها "تعجيزية".

والاربعاء، أعلن وزير الدفاع فرحات الحرشاني ان الجيش لن يستعمل القوة إلا في الحالات "القصوى" مثل "حالة خطر أو تهديد جدي يمس منشأة يحميها الجيش، او العسكري الذي يحمي هذه المنشأة، أو يمس حتى بالمواطنين، في حالة فوضى عارمة".

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب