محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عناصر من الفصائل المعارضة يطلقون النار على مواقع لقوات النظام في منطقة الراموسة على التخوم الجنوبية لمدينة حلب شمال سوريا، 6 اب/اغسطس 2016

(afp_tickers)

احكم الجيش السوري الخميس حصاره للاحياء الشرقية لمدينة حلب في شمال البلاد حيث يعيش 250 الف شخص وسط اسواق خالية من البضائع.

وسيطر الجيش السوري بغطاء جوي روسي مكثف الخميس على منطقة الراموسة عند الاطراف الجنوبية لمدينة حلب ليستعيد بذلك كافة النقاط التي خسرها لصالح فصائل مقاتلة وجهادية قبل اكثر من شهر.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن "سيطرت قوات النظام والمسلحين الموالين لها بشكل كامل على منطقة الراموسة اثر معارك عنيفة مع فصائل مقاتلة واسلامية وجهادية".

وبحسب عبد الرحمن، فان السيطرة على الراموسة تأتي بعد تلقي قوات النظام تعزيزات من مقاتلين عراقيين وايرانيين بداية الاسبوع الحالي.

واضاف ان "النظام لا يمكن ان يتحمل خسارة هذه المعركة، لانه سيخسر معها كل شيء".

وبالسيطرة على الراموسة تكون قوات النظام السوري استعادت السيطرة على طريق الامدادات القديم الى الاحياء الغربية الواقعة تحت سيطرتها، ليضاف الى طريق الكاستيلو شمالا.

اما الفصائل المقاتلة فباتت في موقف اسوأ مع "حصار اكثر شدة من الذي سبقه، فقد خسرت طريق الراموسة بعدما كان خسرت سابقا الكاسيتلو".

وشن تحالف "جيش الفتح"، وهو عبارة عن فصائل اسلامية وجهادية اهمها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل اعلانها فك ارتباطها بالقاعدة) وحركة احرار الشام، في 31 تموز/يوليو هجوما عنيفا ضد مواقع قوات النظام في جنوب مدينة حلب.

وتمكنت هذه الفصائل بعد اسبوع من بدء هجومها، من التقدم والسيطرة على منطقة الكليات العسكرية المحاذية للراموسة وفك حصار فرضه الجيش السوري لنحو ثلاثة اسابيع على احياء المدينة الشرقية عبر فتح طريق امداد جديد يمر بالراموسة.

وبعد معارك استمرت اكثر من شهر، تمكنت قوات النظام الاحد من السيطرة على منطقة الكليات لتقطع طريق الامدادات الجديد وتحصار الاحياء الشرقية مجددا.

وتشهد مدينة حلب منذ العام 2012 معارك وقصفا متبادلا بين الفصائل المعارضة في احيائها الشرقية وقوات النظام التي تيسطر على الاحياء الغربية.

وافاد مراسل فرانس برس في الاحياء الشرقية ان التجار يحاولون منذ يوم الاحد تأمين البضائع اللازمة قبل انقطاعها تماما، في وقت عادت الاسعار الى الارتفاع نتيجة النقص في المواد.

وقد اغلقت غالبية التعاونيات خاصة ان التجار لم يتمكنوا خلال شهر واحد استمرت خلاله المعارك العنيفة من تموين البضائع.

وليس هناك حاليا على عربات البائعين سوى الخضار التي اعتاد اهالي حلب على زراعتها في حدائقهم.

وابدى احمد، احد سكان حي بستان القصر، عن غضبه تجاه ما يمرون به مجددا، وقال "وصل سعر كيلو اللحمة الى ستة آلاف ليرة سورية (12 دولارا) مقابل ثلاثة آلاف في السابق".

وبالاضافة الى المدينة المقسمة، تشهد محافظة حلب معارك على جبهات عدة، وهي المحافظة التي يتقاسم السيطرة عليها تنظيم الدولة الاسلامية والفصائل المقاتلة وقوات النظام والمقاتلين الاكراد على حد سواء.

واثر معارك مع الاكراد من جهة والقوات التركية بمشاركة فصائل معارضة مدعومة من قبلها من جهة ثانية، خسر تنظيم الدولة الاسلامية اثنين من اهم معاقله في محافظة حلب، وباتت مدينة الباب معقله الاهم فيها.

واسفر قصف جوي لطائرات حربية مجهولة الاربعاء عن مقتل عشرة مدنيين واربعة جهاديين واربعة آخرين لم تحدد هوياتهم على بلدة تادف الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية في جنوب شرق الباب.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب