أ ف ب عربي ودولي

مروحية للجيش السوري تلقي قنابل على منطقة تسيطر عليها المعارضة جنوب مدينة درعا في الثامن من نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

وصل الجيش السوري وحلفاؤه الجمعة الى الحدود مع العراق في شرق سوريا، وذلك للمرة الاولى منذ 2015 وفق ما نقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري.

بدوره، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان عشرات من المقاتلين الموالين للنظام وصلوا الى نقطة قريبة من الحدود العراقية على بعد حوالى 70 كلم شمال شرق معبر التنف الحدودي.

وهذا التقدم لقوات النظام السوري قد يفضي الى توتر جديد مع التحالف الدولي المناهض للجهاديين بقيادة الولايات المتحدة وخصوصا انه ينشط في المنطقة المذكورة.

وقال مصدر عسكري سوري لوكالة سانا ان "وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع الحلفاء تتمكن من الوصول إلى الحدود مع العراق الشقيق وتثبت مواقعها في المنطقة شمال شرق التنف بعد القضاء على آخر تجمعات تنظيم داعش الإرهابي على هذا الاتجاه"، في اشارة الى تنظيم الدولة الاسلامية.

وردا على سؤال لفرانس برس، لم يعلق التحالف في شكل مباشر على هذا التقدم، لكنه اكد ان "ما تقوم به القوات الموالية للنظام قرب (مواقع) التحالف وشركائه (...) لا يزال يثير قلقنا والتحالف سيتخذ التدابير الملائمة لحماية" قواته.

وتستخدم قوات التحالف قاعدة في منطقة التنف لشن هجمات على الجهاديين ولتدريب مقاتلين سوريين معارضين يقاتلون تنظيم الدولة الاسلامية.

وشهدت المنطقة مواجهات عدة في الايام الاخيرة بين قوات النظام السوري وتلك المدعومة من التحالف الدولي.

والخميس، اعلن التحالف اسقاط طائرة بدون طيار تعود على الارجح الى القوات المرتبطة بدمشق محذرا من اي "تصعيد".

وهي المرة الثالثة في اقل من شهر يعلن التحالف ضرب اهداف للنظام في المنطقة.

وفي وقت سابق الخميس، قصف الطيران الاميركي شاحنتي بيك اب مسلحتين لحلفاء النظام السوري.

والثلاثاء، اعلن التحالف انه قصف مجموعة تضم "اكثر من ستين جنديا" من قوات النظام كانت تشكل "تهديدا".

ومنذ 2015 لم تعد الحكومة السورية تسيطر على اي موقع على حدودها الشرقية بعدما سيطر مقاتلون من تنظيم الدولة الاسلامية اتوا من محافظة دير الزور على مواقع في محافظة حمص بينها مدينة تدمر.

ومذاك، نجح النظام في السيطرة على مناطق واسعة في المحافظة المذكورة.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي