محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اعمدة الدخان تتصاعد بعد غارة جوية على منطقة للفصائل المعارضة في درعا جنوب سوريا، 14 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

أعلن الجيش السوري السبت وقف القتال لمدة 48 ساعة في درعا بجنوب البلاد ما أدى الى هدوء حذر في المدينة بعد أيام من المعارك الكثيفة.

وأعلنت القيادة العامة للجيش في بيان "وقف العمليات القتالية اعتباراً من الساعة 12,00 ظهر اليوم السبت 17-6-2017 في مدينة درعا لمدة 48 ساعة وذلك دعما لجهود المصالحة الوطنية".

وتحدث المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ مقرا في بريطانيا عن هدوء متقطع في الساعات التالية لإعلان وقف القتال.

ودرعا بين المناطق الواردة في خطة "مناطق تخفيف التصعيد" التي اتفقت عليها حليفتا النظام السوري روسيا وايران وداعمة المعارضة تركيا سابقا في العام الجاري. لكن المدينة شهدت في الاسابيع الأخيرة مواجهات كثيفة علق وسطها المدنيون.

وتسيطر الفصائل المعارضة على حوالى 60% من مدينة درعا فيما تعتبر المحافظة ككل من آخر المعاقل المتبقية لقوى المعارضة في البلاد.

في واشنطن علقت وزارة الخارجية الاميركية بالقول "نرحب بأي مبادرة لتخفيف التوتر والعنف في جنوب سوريا" وحضت دمشق على "الوفاء بتعهدها المعلن اثناء مبادرة وقف القتال".

أضاف البيان "كذلك على المعارضة أيضا وقف الهجمات كي يصمد وقف اطلاق النار، على أمل تمديده".

ولم يرد تأكيد رسمي فوري على موافقة المعارضة على وقف القتال لكن الهدوء الذي ساد عقب إعلان الجيش أوحى بتوقف الهجمات من الطرفين.

وتشيد الحكومة السورية باستمرار باتفاقات تعتبرها "مصالحات وطنية" تأتي عادة بعد تصعيد عسكري وتنتهي بخروج الراغبين من المقاتلين من مناطق كانوا يسيطرون عليها قبل ان يدخلها الجيش السوري.

وانتقدت الامم المتحدة تلك العمليات معتبرة أنها تأتي تحت الضغط والحصار، فيما تحدثت المعارضة السورية عن "تهجير قسري" متهمة الحكومة بالسعي الى إحداث "تغيير ديموغرافي" في البلاد.

لكن الحكومة تصر على انها الطريقة الفضلى للتوصل إلى انهاء الحرب الدامية المستمرة منذ ست سنوات في البلاد والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 320 الف شخص منذ بدئها في اذار/مارس 2011.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب