Navigation

الجيش المصري يفتح تحقيقا اثر تصريحات مقرب من رئيس الاركان السابق

صورة ملتقطة من فيديو وفرته صفحة رئيس اركان الجيش المصري الأسبق سامي عنان على موقع فيسبوك في 20 كانون الثاني/يناير 2018 وفيه يعلن نيته الترشح للرئاسة afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 12 فبراير 2018 - 20:57 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

أعلن الجيش المصري مساء الاثنين أن جهات التحقيق ستتخذ اجراءات بحق رئيس الاركان السابق سامي عنان المرشح المستبعد من الانتخابات الرئاسية، واحد المقربين منه اثر تصريحات للاخير حول ما قال انها وثائق "تدين الدولة وقياداتها".

وكان هشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات الذي اقاله الرئيس عبد الفتاح السيسي في ربيع 2016 بعد ان كان عينه الاسبق محمد مرسي في خريف 2012، اجرى مقابلة مع صحيفة "هافبوست" الاميركية نشرت الاثنين.

وقال جنينة ان "الفريق سامي عنان يمتلك وثائق وأدلة على جميع الأحداث الكبرى بالبلاد، وتلك الوثائق ليست موجودة داخل مصر، فقد قام عنان بإخراجها" من البلاد، مضيفا أن هذه الوثائق "بالطبع تغير المسار وتدين اشخاصا كثيرين".

لكن ناصر امين محامي عنان نفى وجود هذه الوثائق.

وكتب على صفحته في فيسبوك "اعلن بصفتى محامى الفريق سامى عنان بأن كل ماجاء من تصريحات للمستشار هشام جنينة منسوبة للفريق سامى عنان، هى اقوال عارية تماما من الصحة وغير صحيحة ولاتمت للواقع بصلة".

وتابع "سوف نتخذ الاجراءات القانونية اللازمة ضد كل من ادلى او يدلى بتصريحات صحافية او اعلامية ينسب فيها اية اقوال او افعال للفريق سامى عنان تؤدى الى المساس بموقفه القانونى وتعرضه لخطر المساءلة القانونية والاجتماعية".

وكان المتحدث باسم الجيش تامر الرفاعي قال على صفحته الرسمية في فيسبوك ان تصريحات "المدعو هشام جنينة (...) وما تشكله من جرائم، تستهدف إثارة الشكوك حول الدولة ومؤسساتها في الوقت الذي تخوض فيه القوات المسلحة معركة الوطن في سيناء لإجتثاث جذور الإرهاب".

وتابع ان "القوات المسلحة ستستخدم كافة الحقوق التي يكفلها لها الدستور والقانون في حماية الأمن القومي والحفاظ على شرفها وعزتها وإنها ستحيل الأمر الى جهات التحقيق المختصة لإتخاذ الإجراءات القانونية".

وكانت قيادة الجيش اتهمت رئيس اركان القوات المسلحة الاسبق "المستدعى" بمخالفة القانون وارتكاب جرائم تستدعي مثوله أمام جهات التحقيق مما اقصاه من سباق انتخابات الرئاسة التي ستجري في اذار/مارس المقبل.

ويواجه السيسي ، الشبه مؤكد فوزه، في الانتخابات القادمة خصما واحدا هو موسى مصطفى موسى الذي أعلن ترشحه قبيل اغلاق باب الترشح بيوم واحد وكان معروفا عنه تأييده للرئيس المصري الحالي.

وشهدت ساحة الانتخابات في مصر خلال الاسابيع الماضية انسحابات واقصاءات لمرشحين محتملين في مواجهة السيسي بخلاف عنان، مثل اخر رئيس وزراء في عهد مبارك، احمد شفيق والمحامي خالد علي.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟