محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة من الارشيف لبن كيران في 13 شباط/فبراير 2013 في فاس.

(afp_tickers)

رفض حزب العدالة والتنمية الاسلامي الاحد احتمال التجديد مرة ثالثة لرئيس الوزراء السابق عبد الله بن كيران زعيما له، بعد بضعة اشهر من تنازله عن منصب رئيس الحكومة.

وتم تعيين بن كيران، زعيم الحزب منذ عام 2008، رئيسا للحكومة بعد الفوز التاريخي لحركته خلال الانتخابات التشريعية عام 2011، ضمن سياق الاحتجاجات التي عمت العالم العربي.

وكان حزبه فاز في الانتخابات مرة أخرى العام الماضي، وقد حاول عبثا تشكيل تحالف حكومي جديد قبل أن يعفيه العاهل المغربي الملك محمد السادس.

والاحد، صوت المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية الذي عقد اجتماعا استثنائيا في سلا قرب الرباط، بغالبية 126 صوتا من اصل 231 ضد تعديل كان من شأنه أن يسمح لبن كيران بالترشح لولاية ثالثة كأمين عام للحزب.

وقد اثارت مسألة تعديل النظام الاساسي نزاعا شديدا بين الشخصيات البارزة في حزب العدالة والتنمية.

وفور انتهاء عملية التصويت، اكد بن كيران "قبول هذا القرار"، واضاف انه سيبقى "ناشطا".

وسارع الباحث في الشؤون المغربية عبد الله الترابي الى الكتابة على تويتر "لقد رفض المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية السماح بولاية ثالثة لبن كيران. انها نهاية مسيرته السياسية (...) سيكون من الصعب جدا ان يتعافى" من ذلك.

يذكر انه في اذار/مارس الماضي، تم ابدال سعد الدين العثماني رجل الاجماع بابن كيران (63 عاما) رغم انه يعتبر أقل جاذبية.

وخرج حزب العدالة والتنمية ضعيفا من المفاوضات حول تشكيل هذه الحكومة التي أعطت مكانة لاشخاص يحظون بثقة القصر الملكي.

وبالتالي، اصيبت وحدة الحزب التي ينظر إليها على انها مصدر قوته الرئيسية بالتصدع.

وقال بن كيران في مطلع تموز/يوليو ان الحزب، الذي تعرض لاوقات صعبة خصوصا بعد الاعتداءات الاسلامية عام 2003 في الدار البيضاء، "يمر بمرحلة صعبة جدا" واصفا اياها بانها "الاصعب في تاريخ وجوده".

ومن المتوقع انتخاب الرئيس الجديد خلال المؤتمر المقبل للحزب يومي 9 و10 كانون الاول/يسمبر.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب