أ ف ب عربي ودولي

فاز يوسي هالّا-اهو بالتصويت الداخلي في الحزب بعد أن قال إن الحزب يجب أن يواصل عرض سياساته بشكل أكثر قوة.

(afp_tickers)

انتخب الحزب الشعبوي الفنلندي السبت زعيما جديدا له يخشى أن تؤدي اراؤه المتشددة لتفكك الحكومة الائتلافية في البلاد.

وخلف يوسي هالّا-اهو، 46 عاما، المشكك في الوحدة الاوروبية والذي سبق ان دين بتبني خطاب كراهية، وزير الخارجية المعتدل تيمو سويني، زعيم الحزب منذ فترة طويلة.

وحاز هالّا-اهو على 949 صوتا من 1845 من اصوات اعضاء الحزب في المجمع الانتخابي.

وقال هالّا-اهو في خطاب متلفز في المجمع الانتخابي في مدينة جيفسكيلا في غرب فنلندا "إذا أردنا استعادة ثقة الناخبين، ينبغي أن نقوم بالأمور بشكل مختلف وأفضل مما نفعله حتى الآن".

وتابع "علينا أن نكون أكثر جرأة ووضوحا هذه الأيام ونضع على الطاولة هذه القضايا التي تجعلنا مختلفين عن بقية الأحزاب"، في إشارة إلى مناهضة الهجرة والتعددية الثقافية.

وحاز منافسه وزير فنلندا لشؤون الاتحاد الاوروبي سامبو تيهرو 629 صوتا.

ودفع الحزب الشعبوي الفنلندي ثمنا باهظا للمشاركة في ائتلاف الحكومة الثلاثي.

فقد تراجعت شعبيته بمعدل النصف من 17.7% في الانتخابات العامة في ايار/مايو 2015 إلى 8.4% في اخر استطلاعات الرأي.

وقال هاّلا-اهو، وهو عضو في البرلمان الاوروبي، إنه سيضغط على الحزبين الآخرين في الائتلاف لتشديد سياسات الهجرة.

كما سيسعى لقيادة الحزب أكثر نحو اليمين، ما قد يعني الخروج من الائتلاف الحكومي الذي انضم له الحزب في العام 2015.

ويضم الائتلاف الحكومي حزب الوسط الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء جوها سيبيلا وحزب الائتلاف القومي المحافظ. وكلا الحزبين يؤيدان الاتحاد الاوروبي وقلصا من الانفاق لتعزيز النمو والاصلاح.

وأعلن هالّا-اهو أنه سيلتقي سيبيلا الأسبوع المقبل وشدد على أن حزب الائتلاف القومي يحتاج الى دعمه في القرارات المتعلقة بالاصلاحات الاجتماعية والرعاية الصحية.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي