محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جندي عراقي في الازرقية في 5 حزيران/يونيو 2016

(afp_tickers)

اعلن مسؤول رفيع في الحشد الشعبي الاحد ان هذه القوات المدعومة من طهران ستشارك في اقتحام وسط الفلوجة في حال تباطؤ عملية استعادة السيطرة على المدينة التي تعتبر احد ابرز معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في العراق.

وحددت مهمة قوات الحشد الشعبي منذ بدء العملية قبل اسبوعين بتحرير ضواحي الفلوجة التي تبعد 50 كلم غرب بغداد، فيما تركت مهمة اقتحام المدينة لوحدات النخبة في الجيش.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي اكد في وقت سابق ان قوات الحشد لن تدخل المدينة تجنبا لاحتمال حدوث انتهاكات قد تغذي التوتر الطائفي، عازيا البطء في اقتحام الفلوجة الى وجود عشرات الاف المدنيين المحاصرين داخلها.

وأعلن متحدث باسم الحكومة العراقية الأحد أن الأخيرة ستحقق في شبهات بحصول انتهاكات ترتكبها القوات الأمنية في سياق عملية استعادة مدينة الفلوجة التي يسيطر عليها الجهاديون.

وقال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء العراقي سعد الحديثي إن العبادي أمر بتشكيل لجنة معنية بحقوق الانسان لـ"تشخيص أي خرق يحصل لتعليمات حماية المدنيين".

وأضاف أن العبادي أصدر "أوامر مشددة" بإحالة من يثبت قيامهم بتجاوزات على المحاكمة.

وقال ابو مهدي المهندس معاون قائد قوات الحشد الشعبي، الذي يتألف من فصائل شيعية الاحد لفرانس برس "نحن شركاء في التحرير لم تنته مهمتنا".

واضاف "انجزنا الواجبات التي نيطت بنا ضمن خطة التطويق، وخطة التحرير نيطت بقوات اخرى".

وتابع "نحن موجودون في المنطقة وسنبقى داعمين (للقوات الامنية) ان تمكنت بسرعة من تحرير المدينة".

لكنه تدارك "اذا لم تتمكن من ذلك فسندخل معهم لتحريرها".

ويعد المهندس الذي يرتبط بعلاقات وثيقة مع ايران، ابرز الشخصيات القيادية لقوات الحشد الشعبي التي تخوض عمليات لاستعادة الاراضي التي استولى عليها تنظيم الدولة الاسلامية في حزيران/يونيو 2014.

- عدم تكرار سيناريو الرمادي -

وحذر المهندس من ان "اطالة امد التحرير ستكلف القوات المسلحة تضحيات وستكلف المدينة تدميرا اكبر، كما جرى في الرمادي" في اشارة الى كبرى مدن الانبار التي تمت استعادتها نهاية العام الماضي من الجهاديين وتعرضت لتدمير كبير.

وسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على الرمادي في ايار/مايو 2015 وتمكنت القوات العراقية من استعادتها بعد هجوم واسع النطاق باسناد جوي من قوة التحالف التي دمرت احياء بكاملها.

وكان هادي العامري زعيم فيلق بدر احد اهم الفصائل في الحشد اكد مرارا ان قوات الحشد لن تشارك في اقتحام المدينة. لكنه قال لصحيفة واشنطن بوست في تقرير نشر السبت، "لن يستطيع احد منعنا من الدخول".

والسبت، اعلنت القوات العراقية السيطرة التامة على ناحية الصقلاوية واحكام الطوق على الفلوجة وبدء التوغل في احياء هذه المدينة التي تعد المعقل الرئيس لتنظيم الدولة الاسلامية في محافظة الانبار.

والصقلاوية ذات اهمية استراتيجية للتنظيم من ناحية الامداد كونها الرابط بين الفلوجة وجزيرة الخالدية الممتدة الى صحراء الانبار التي لا يزال التنظيم يسيطر عليها وصولا الى الشرقاط ومن ثم الى الموصل.

- تضييق الخناق -

واكد العميد يحيى رسول المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة لفرانس برس الاحد "تقدم القوات الامنية وتضييق الخناق وقطع طرق الامدادات عن العدو ومحاصرة منطقتي جبيل والشهداء" في جنوب الفلوجة.

واضاف "المقاومة الان اصبحت ضعيفة. التنصت على اجهزة الاتصال اكد لنا شح المواد الغذائية والعتاد لدى التنظيم الارهابي".

وتابع ان قوات "الحشد الشعبي ادت المهام المطلوبة منها من خلال تحرير مئات الكيلومترات والان تحاصر المسلحين داخل مدينة الفلوجة"، موضحا انها ستشارك في تحرير مركز المدينة "في حال طلب القائد العام للقوات المسلحة (رئيس الوزراء) ذلك".

وبدأت القوات العراقية بمساندة التحالف الدولي بقيادة واشنطن، منذ فجر 23 ايار/مايو الماضي، عمليات لاستعادة الفلوجة من قبضة الجهاديين الذين يسيطرون على المدينة منذ كانون الثاني/يناير 2014 .

وتعد الفلوجة ثاني اكبر المدن التي ما زالت في قبضة الجهاديين، بعد مدينة الموصل التي سيطر عليها الجهاديون في العاشر من حزيران/يونيو 2014.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب