محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال في بروكسل في 29 حزيران/يونيو 2016

(afp_tickers)

اعلن رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال الجمعة ان السلطات البلجيكية "ستكيف" تدابيرها الامنية للاخذ بوسيلة تنفيذ اعتداء نيس ولا سيما مع اقتراب موعد احتفالات العيد الوطني البلجيكي في 21 تموز/يوليو.

وقال رئيس الوزراء خلال مؤتمر صحافي ان "هيئة التنسيق لتحليل الخطر" البلجيكية المسؤولة عن تقييم المخاطر الارهابية، قررت في اجتماع خلال الليل ابقاء مستوى الخطر عند الدرجة 3 (خطر "محتمل وجدير بالمصداقية") على سلم من اربع درجات.

واوضح "ليس لدينا مؤشرات ملموسة وواضحة الى تهديدات محددة الاهداف" في بلجيكا لكن "اعتداء نيس يتطلب تكييف التدابير الامنية (...) للاخذ باشكال جديدة لكيفية تنفيذ" الاعتداءات.

قتل ما لا يقل عن 84 شخصا الخميس على الكورنيش البحري في نيس بجنوب شرق فرنسا حين اندفعت شاحنة على الحشود المتجمعة لحضور عرض الالعاب النارية بمناسبة العيد الوطني الفرنسي.

وقال رئيس الوزراء البلجيكي بعد انعقاد مجلس وطني امني جمع وزراء وقادة قوات الامن "سبق ان درسنا في الماضي فرضية مثل هذا السيناريو (...) ونعتزم اتخاذ تدابير اضافية لاحداث مثل احتفالات العيد الوطني" في 21 تموز/يوليو.

وتنظم عادة في هذه المناسبة حفلات شعبية وعرض عسكري في بروكسل بحضور العائلة المالكة والعاب نارية ضخمة بوسط العاصمة التي شهدت اعتداء جهاديا مزدوجا في 22 اذار/مارس اوقع 32 قتيلا واكثر من 300 جريح.

من جهتها اعلنت وزارة الخارجية انها لم تتلق حتى الان انباء عن عشرين بلجيكيا كانوا في فرنسا، على ما اوردت وكالة الانباء البلجيكية.

وقال ميشال بهذا الصدد "اننا قلقون لانها منطقة يعيش فيها الكثير من البلجيكيين، وفي فترة العطلة هذه، يتوجه عدد اكبر من البلجيكيين الى هناك"، مشيرا الى ان السلطات البلجيكية والفرنسية تبقى على اتصال غير ان التعرف الى الضحايا "قد يستغرق عدة ساعات".

وقال "اننا ندرك اكثر من اي وقت مضى ان هذا التهديد ماثل امامنا وليس وهميا، وانه يؤثر على عائلات" معربا عن "تصميمه الشديد على الكفاح من اجل الامن والقيم التي توحدنا: الحرية والتسامح والانفتاح".

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب