محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رجل الاعمال يسعد ربراب، رئيس مجموعة سيفيتال، في مكتبه في الجزائر في 30 كانون الثاني/يناير 2014

(afp_tickers)

أعلنت مجموعة "الخبر" الجزائرية الاربعاء ان الحكومة طلبت من القضاء إبطال صفقة استحوذ بموجبها الصناعي يسعد ربراب، صاحب اكبر ثروة في البلاد، على المجموعة الاعلامية.

ومجموعة الخبر التي تعتبر ادارتها معارضة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة تمتلك وسائل اعلامية عدة هي صحيفة الخبر، احدى ابرز صحف البلاد، وقناة "كا بي سي" التلفزيونية ودار نشر ومطبعة.

وأضافت المجموعة في بيان ان محكمة بئر مراد رايس حددت الثاني من ايار/مايو موعدا للنظر في القضية.

وطلبت الحكومة من القضاء إبطال الصفقة بدعوى مخالفتها للقانون الذي لا يسمح للشخص المعنوي الواحد أن يمتلك الا وسيلة اعلام واحدة، في حين ان ربراب يملك اصلا اكثر من 99% من اسهم جريدة ليبرتي الناطقة بالفرنسية.

وإذ أكدت "الخبر" في بيانها ان الصفقة "تمت في شفافية وفي إطار القانون"، اضافت انها "تستهجن محاولة وزارة الاتصال تغليط الرأي العام بأن الصفقة تخالف القانون العضوي للإعلام (...) وتعبر عن اندهاشها لهذا المسعى".

واوضحت الخبر ان الصفقة "عبارة عن إحالة عدد من مساهمي الشركة ذات الأسهم الخبر، لأسهمهم لفائدة شخص معنوي يتمثل في شركة مساهمة تحمل تسمية +ناس-برود+، التي تعد شركة فرعية لمجمع سيفيتال".

وأضافت ان "جريدة ليبرتي التي تزعم وزارة الاتصال بأنها مملوكة للسيد يسعد ربراب، هي في الحقيقة ملك لشركة ذات مسؤولية محدودة تحمل تسمية الشركة الجزائرية للنشر والاتصال التي يعد السيد ربراب أحد شركائها وليست لها أي علاقة قانونية مع مجمع سيفيتال".

بدورها اكدت مجموعة "سيفيتال" ان شركة "ناس برود" التابعة لها والتي أبرمت الصفقة مع "الخبر" "تعاملت وفق ما ينص عليه القانون في هذا المجال".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب