محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

نائب وزير الدفاع الروسي الكسندر فومين في لقاء اخباري بمقر وزارة الدفاع الروسية بموسكو في 29 آب/اغسطس 2017 حول مناورات "زاباد (غرب)2017" التي تنطلق في 14 ايلول/سبتمبر.

(afp_tickers)

أعلن الحلف الاطلسي انه سيراقب "عن كثب" المناورات الروسية الكبيرة المقررة على حدوده الشرقية هذا الاسبوع التي تثير مخاوف بعض دول شرق اوروبا.

ومنذ اشهر يثير هذا الاستعراض الروسي للقوة الذي اطلق عليه "زاباد2017" (غرب2017)، جدلا ومخاوف لدى دول البلطيق وبولندا حتى ان البعض قال انها ستكون غطاء لغزو.

وقال رئيس الوزراء الاستوني يوري راتاس الاربعاء لدى استقباله الامين العام للحلف الاطلسي ينس ستولتنبيرغ في قاعدة عسكرية تشهد تديريبات للحلف في تابا (شمال) "نحن قلقون بسبب طبيعة هذا التدريب ونقص شفافيته".

الخميس، وعلى هامش لقاء للاتحاد الاوروبي في تالين، نددت وزيرتا الدفاع الفرنسية والالمانية بهذه المناورات.

واشارت الوزيرة الفرنسية فلورانس بارلي الى ان الامر يتعلق ايضا ب"استراتيجية ترهيب من قبل روسيا، يجب عدم اخفاء ذلك".

وقالت نظيرتها الالمانية اورسولا فون دير ليين انه لا شكوك حول رغبة روسيا في القيام ب"استعراض للقوة".

واشارت على غرار استونيا وليتوانيا الى تعبئة "اكثر من مئة الف جندي، بينما تؤكد موسكو ان نحو 12,700 عسكري روسي وبيلارزسي سيشاركون في المناورات المقررة بين 14 و21 ايلول/سبتمبر.

ومن المقرر ان تجري المناورات في بيلاروسيا جنوب الحدود مع ليتوانيا وفي جيب كاليننغراد الروسي.

-ضربة نووية-

وقال الامين العام بلهجة مطمئنة "سنراقب هذه الانشطة من كثب. نحن متيقظون ولكن ايضا هادؤون لاننا لا نرى تهديدا وشيكا لحليف في الاطلسي".

وذكر بانه بسبب الازمة الاوكرانية وازاء "روسيا اكثر حزما"، عزز الحلف الاطلسي حضوره العسكري في الشرق كما لم يحدث منذ الحرب الباردة ونشر في الربيع اربع كتائب في الشرق اي اكثر من اربعة آلاف جندي.

وبحسب الغربيين فان مناورات زاباد لعامي 2009 و2013 كانت اساسا محاكاة لغزو بولندا من عشرات آلاف الجنود الروس مع ضربة نووية ضد بولندا.

وقال امين عام الحلف في تموز/يوليو انه ازاء ذلك "لدينا كافة الاسباب للاعتقاد ان عدد القوات سيكون اكبر بكثير مما اعلن رسميا".

ويدعو الحلف الاطلسي موسكو منذ اشهر الى "الشفافية" وطلب تمكين مراقبيه الذين دعي ثلاثة منهم الى "ايام زيارة" للمناورات، من متابعة المراحل المهمة من المناورات وخصوصا البيانات بشان سيناريو التدريب وتقدمه كما تنص عليه وثيقة فيينا التي وقعتها موسكو مع الحلف، والخاصة بالمناورات التي يشارك فيها اكثر من 13 الف جندي.

ولا يصدق الغربيون الروس الذين يقولون ان "زاباد2017" ستكون "محض دفاعية" وستحاكي ردا من الجيش الروسي على هجمات ارهابية.

واكد قائد اركان جيش بيلاروسيا اوليغ بيلوكونوف ان المناورات ستحاكي ردا على محاولة "زعزعة" من "تحالف دول في الغرب (..) حيث توجد بولندا وليتوانيا ولاتفيا".

-رادارات وطائرات بلا طيار-

ومع حرصهم على عدم تقديم تفاصيل فان الحلفاء لن يبقوا مكتوفي الايدي. وقال دبلوماسي طلب عدم كشف هويته "بالتأكيد سيستخدم الحلف الاطلسي وسائله. هذا منطقي".

وقال بروكس تيغنر وهو مراسل نشرية دفاع في بروكسل ان الحلف يملك خصوصا رادارات قوية للمراقبة الارضية مركبة على طائرات بلا طيار "تلاحق شكل حيني حركة الشاحنات والدبابات وغيرها" على مسافة 200 كلم وحتى 300 كلم ما يتيح لاحقا "للمخططين العسكريين تحليل" سيناريو التدريب الروسي.

واوضح العقيد الفرنسي اوليفييه واشي في قاعدة تابا "ان مناورات (زاباد) لن تغير التدريب" المشترك للقوات الفرنسية والدنماركية والاستونية والبريطانية الذي بدأ في الربيع" مضيفا "لدينا وسائل للرد (..) اذا ما كانت هناك رغبة فعلية للروس لاجتياز الحدود. لكننا لا نتوقع ذلك اطلاقا".

وشدد المراسل ايضا على انه "لا اعتقد ان الروس يخططون لاجتياز حدود الاطلسي ، سيكون ذلك ضربا من الجنون (..) لان الحلف سيرد على الفور".

واضاف ان "الهدف الحقيقي" للمناورات الروسية "هو اظهار ان روسيا لا تزال تملك قوات عسكرية كبيرة" و"القول +نحن لا زلنا قوة عظمى+".

من جانبه قال الدبلوماسي "هناك قلق حقيقي لدى الحلفاء من ان تؤكد هذه المناورات موقفا اكثر شراسة وربما تستخدم لتركيز معدات عسكرية روسية في مواقع اقرب الى بعض دول الحلف الاطلسي".

وقال تيغنر "كم ستترك روسيا من جنود واسلحة في بيلاروسيا او في جيب كاليننغراد؟ هذا هو السؤال الذي يثير اعصاب الجميع".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب