أ ف ب عربي ودولي

المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر في مؤتمر صحافي في واشنطن في 7 اذار/مارس 2017

(afp_tickers)

إعتبرت الخارجية الأميركية الخميس أنّ الهجوم الكيميائي في سوريا الذي حمّلت مسؤوليه للنظام السوري هو "جريمة حرب"، وندّدت بمضمون المقابلة الحصرية التي أجرتها وكالة فرانس برس مع الرئيس بشار الأسد.

وفي رده على تصريحات الأسد الذي اعتبر أن "الهجوم الكيميائي" على خان شيخون في شمال غرب سوريا "مفبرك مئة في المئة" من جانب الغرب والولايات المتحدة، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر إن الأسد "للأسف (...) يحاول تقديم معلومات خاطئة وزرع الارتباك".

وأضاف خلال مؤتمره الصحافي اليومي "بصراحة، هذا تكتيك رأيناه أيضاً في الماضي من جانب روسيا".

وكرّر تونر القول "لا شك في أن الهجمات الأخيرة والهجوم بالأسلحة الكيميائية (في محافظة) إدلب (تم تنفيذها) من جانب الحكومة السورية والنظام السوري".

وشدد على أنّ "هذا ليس انتهاكاً لقوانين الحرب فحسب، بل هو في اعتقادنا جريمة حرب". وخلال زيارته لموسكو الأربعاء، تطرق وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى الهجوم الكيميائي، لكنه لم يستخدم عبارة "جريمة حرب".

وأثار تيلرسون احتمال اتخاذ اجراءات جنائية خلال مرحلة ما، بما في ذلك ضد الأسد نفسه، على خلفية الهجوم الكيميائي، غير أنّه حذّر من وجود عقبات قانونية كبيرة في هذا السياق. نر/جص

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي