محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

طائرة بوينغ 737 تقلع من مطار رونالد ريغان في 15 اب/اغسطس 2016

(afp_tickers)

اعلنت الخطوط الجوية العمانية انها اوقفت نظاما لعرض الخرائط على بعض طائراتها، اثر ايراده تسمية "الخليج الفارسي" بدلا من "الخليج العربي"، متعهدة تفادي مثل هذه "الاخطاء" في المستقبل.

وافاد بيان للشركة نشرته عبر حسابها الرسمي على "تويتر"، انه "لوحظ وجود بعض الاشكاليات في عرض المسميات الجغرافية على شاشات بعض طائراتنا من طراز بوينغ 737 الجديدة والبوينغ 787"، وذلك اثر القيام بعملية "تحديث النظام الخاص بالخرائط الجغرافية ما تسبب في ظهور اخطاء ترجمة في اسماء بعض المواقع".

واوضحت انه "ورد ذكر مسمى +الخليج الفارسي+ بدلا من +الخليج العربي+ في شاشات عرض طائرتين مستأجرتين من الخطوط الجوية الكينية من طراز البوينغ 787".

واكدت "ايقاف نظام عرض الخرائط على متن هاتين الطائرتين على الفور لحين الانتهاء من تحديث النظام".

واوضحت شركة "الطيران العماني" انها اوعزت الى الشركة المصنعة للنظام "الالتزام بالتعليمات في هذا الشأن، وتفادي مثل هذه الاخطاء مسقبلا".

واثيرت القضية بداية اثر نشر احد المسافرين على متن الطيران العماني، شريطا مصورا قصيرا عبر مواقع التواصل، يظهر الخريطة الملاحية وقد كتب فيها بالعربية "الخليج الفارسي".

ويقول المسافر "شوفوا (انظروا) كتابة الخليج الفارسي على خارطة الطيران العماني".

ويشكل موضوع تسمية الخليج بين "الفارسي" و"العربي" نقطة خلاف اساسية بين الدول العربية وايران.

وفي العام 2010، حذرت طهران شركات الطيران التي تستخدم تسمية "الخليج العربي"، من انها لن تسمح لها باستخدام مجالها الجوي.

وتحظى سلطنة عمان بالعلاقات الافضل بين دول الخليج مع ايران. اما العلاقة بين الجمهورية الاسلامية والدول الخليجية الاخرى، فتشهد منذ اشهر توترا حادا اثر قطع الرياض علاقاتها مع طهران بعيد مهاجمة محتجين مقار دبلوماسية سعودية في ايران.

واثر ذلك، خفضت معظم دول الخليج مستوى تمثيلها الدبلوماسي مع ايران. وتقف دول مجلس التعاون وايران على طرفي نقيض في عدد من الملفات الاقليمية خصوصا سوريا واليمن، كما تتهم دول الخليج ايران بـ "التدخل" في شؤون دول عربية، واحتلال ثلاث جزر اماراتية.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب